• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

توماجان: 95 % من منتسبي «الوطني للبحث والإنقاذ» مواطنون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 نوفمبر 2017

جمعة النعيمي (أبوظبي)

تشكل الكوادر الوطنية التي تعمل في المركز الوطني للبحث والإنقاذ 95% من إجمالي الموظفين، بحسب، ستيفن توماجان مدير عام المركز، الذي أكد أنها مدربة تدريباً عالي المستوى للتعامل مع مختلف الحالات وفي مختلف الظروف.

وأضاف لـ«الاتحاد» أننا نملك في المركز طموحات كبيرة، ونتبنى خططاً مستقبلية بأن نكون الأول في الشرق الأوسط.

وقال توماجان: «نسعى دوماً إلى المشاركة في مختلف المحافل والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية للتعرف إلى تجارب الآخرين في هذا المجال والتفاعل معها، وأخذ فكرة عن أحدث المعدات والأجهزة الموجودة حالياً، وكذلك التكنولوجيا المطبقة، ولذلك فإننا نكون دوماً في مقدمة المشاركين في معرض (آيدكس) في أبوظبي، ومعرض دبي للطيران الدولي لنشر ثقافة البحث والإنقاذ للمركز».

وأوضح أن مشاركتهم في فعاليات معرض دبي الدولي للطيران مثمرة للغاية، وحققت نتائج إيجابية، أبرزها كان رفع مستوى وعي الجمهور وزوار المعرض بدور المركز والتعريف بإمكاناته وقدراته وإعطائهم فكرة عن أحدث المعدات والتقنيات المستخدمة في مجال البحث والإنقاذ، بما فيها طائرة البحث والإنقاذ (آجوستا ويست لاند-139)، مع توضيح قدراتها وإمكاناتها للقيام بتنفيذ مختلف المهام.

وتابع: «نفخر بالقيادة الرشيدة التي سخرت جميع الإمكانات المالية والبشرية للقيام بواجباتنا في عملية البحث والإنقاذ على أكمل وجه، حيث نعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع وفي مختلف الظروف والمناطق والحالات، حيث تغطي غرفة عملياتنا جميع أرجاء الدولة».

وأوضح: «تغطي عملياتنا مختلف أرجاء الدولة ومناطقها، كما أننا نقوم بالتعاون والتنسيق الدائم مع الأشقاء في عُمان والمملكة العربية السعودية، وفي إطار توقيع الاتفاقيات الثنائية لتقديم يد المساعدة للمصابين عند الحاجة أو الطلب، ويعتبر هذا مطلباً دولياً من المنظمة الدولية للبحث والإنقاذ». وأضاف: «يمتلك المركز الوطني للبحث والإنقاذ مروحيات من نوع (AW139)، مزوّدة بأحدث المعدات والأجهزة الطبية، وهي موزعة على أماكن مختلفة في الإمارات وطاقم متكامل من الطيارين والمسعفين الجويين لتنفيذ العمليات، وإنقاذ الأرواح خلال ساعة (الساعة الذهبية) من تسلم البلاغ».

وقال ستيفن: «إن المركز أنشئ بهدف إنقاذ الأرواح وإسعاف الإصابات إلا أن السلامة والوقاية ما نسعى إلى نشره بين جميع أفراد المجتمع، لذلك على الجميع الالتزام بمعايير الأمن والسلامة وإجراءاتها، فضلاً عن معرفة أرقام الطوارئ وحفظها عن ظهر قلب لا سيما عند ارتياد البر أو البحر أو الجبال، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لأي طارئ، من خلال الاحتفاظ دوماً بمعدات السلامة وحقيبة الإسعافات الأولية، وضرورة الوعي بأهمية البلاغ عن الحادث في أسرع وقت ممكن، وإعطاء المعلومات الكافية لنتمكن من القيام بعملنا بالسرعة المطلوبة»، فـ«درهم وقاية خير من قنطار علاج».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا