• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

رغم جهود أميركية لتعزيز حقوقها

المرأة الأفغانية... خطوة للأمام وأخرى للخلف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 21 يوليو 2013

كارين دو يونج

صحفية أميركية حائزة على جائزة بوليتزير»

أعلنت وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية الثلاثاء الماضي عن برنامج جديد لمساعدة المرأة الأفغانية بقيمة 200 مليون دولار على خلفية مخاوف من أن تذهب المكاسب التي تم تحقيقها هناك في مجال حقوق النساء وتطويرها خلال العقد الماضي، أدراج الرياح بعد الانسحاب الوشيك للقوات الأجنبية المقاتلة العام المقبل.

ويُعدّ البرنامج الجديد الذي تبلغ مدته خمس سنوات، الأضخم الذي تعتمده الوكالة حتى الآن في مجال الاستجابة للحاجات النسائية. ومن المنتظر أن يتم تدعيم هذا البرنامج الذي أطلق عليه (الترقية) Promote بمبلغ 200 مليون دولار إضافية تأتي من مشاركة جهات دولية مانحة أخرى.

وتحدث «راجيف شاه» مدير الوكالة الأميركية حول البرنامج والذي سيمول المنح الدراسية والاستثمار في الأعمال النسوية وتشجيع المنظمات التي تعمل على ترقية النساء بالإضافة إلى إقحامهم في قطاع الخدمة المدنية والمشاركة في الانتخابات: «لقد اخترنا ألا تكون نظرتنا للموضوع أقل مما نتطلع إليه، ولن نتراجع عن طموحاتنا العريضة أبداً».

وأضاف شاه: «كثيراً ما يسألني الناس عما سيحدث لأفغانستان عندما نستكمل انسحابنا العسكري من هناك. ويكون الجواب دائماً إن الأمر يعتمد على عوامل كثيرة. إنها اللحظة الحرجة لأفغانستان، وهي التي تمثل اختباراً لدورنا في المنطقة». لقد نجحت المرأة الأفغانية في تسجيل قفزات عريضة خلال العقد الماضي. وشهدت البلاد تراجعاً مهماً في حوادث موت الأطفال حديثي الولادة من 1600 إلى 327 حالة من كل 100 ألف بين عامي 2000 و2010 وفقاً لإحصائية أنجزها البنك الدولي. وارتفع معدل عدد الأمهات اللائي يحصلن على الرعاية الصحية من 6 بالمائة إلى 39 بالمائة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا