• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المعسكر الصهيوني يرفض حكومة برئاسته

نتنياهو: تصريحات خامنئي لا تدل على نية طهران تغيير سياستها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

(د ب أ)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد «إن الخطاب العدواني الذي ألقاه الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي يثبت أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية لن يغير سياساتها. وكان خامنئي قال أمس السبت إن الاتفاق مع القوى العالمية لا يعني حدوث أي تحول أوسع في علاقات إيران مع واشنطن أو في سياسات إيران في الشرق الأوسط.

وقال نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته «لو اعتقد أحد أن التنازلات الهائلة التي قدمت لإيران ستأتي بتغيير في سياستها (هؤلاء) جاءتهم إجابة حاسمة مطلع الأسبوع في الخطاب العدواني والمستفز لحاكم إيران خامنئي».

وأضاف «لم يبذل الإيرانيون أي جهد لإخفاء حقيقة أنهم سوف يستخدمون مئات المليارات من الدولارات التي سيحصلون عليها في هذا الاتفاق في تسليح آلة الإرهاب لديهم. وهم يقولون بوضوح إنهم سيواصلون معركتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها وعلى رأسهم إسرائيل».

وقال خامنئي في خطاب ألقاه في مسجد بالعاصمة الإيرانية طهران وتخللته هتافات المصلين «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل» إن سياسات الولايات المتحدة في المنطقة تختلف «180 درجة» مع سياسات إيران. وقال نتنياهو إن إيران عازمة على الحصول على أسلحة نووية. وأضاف «الاتفاق الذي وقع يمهد الطريق أمام إيران لتسليح نفسها بالأسلحة النووية سواء في غضون عشر سنوات -إذا قررت إيران الالتزام بالاتفاق أو قبل ذلك إذا قررت انتهاكه كما تفعل في العادة».

ومضى قائلا «البديل الذي طرحناه دائما لهذا الاتفاق الفاشل هو استمرار العقوبات وتقويتها واشتراط رفع القيود على برنامج إيران النووي ووقف الضغط على إيران لتغيير سياستها. ما دامت إيران تشجع الهتافين الموت لأميركا والموت لإسرائيل لا يوجد سبب لتقديم تنازلات لهم».

من جهة أخرى، صرح عضو الكنيست الإسرائيلي عن «المعسكر الصهيوني» إيتان كابل بأن المعسكر لن ينضم إلى أي ائتلاف حكومي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه قوله إنه لم يتلق أي اقتراح جدير بالاهتمام في هذا الصدد. وأكد أنه «يجب على المعسكر الصهيوني أن يشكل خيارا بديلا للحكومة».

ورفض إيتان كابل في بيان أصدره دعوات بتشكيل حكومة وحدة وطنية بسبب تهديد قيام الدولة. وكانت تقارير تحدثت قبل أيام عن جهود لتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل تحل محل الحكومة اليمينية الحالية برئاسة نتنياهو.

من جهة أخرى، تبدأ إسرائيل اليوم الأحد العمل بقرار اختصار الخدمة العسكرية للرجال لمدة أربعة أشهر. ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، تبدأ اليوم دورة تجنيد شهر يوليو للوحدات القتالية بالجيش. وهذه هي أول دورة سيؤدي فيه الذكور خدمة إلزامية مدتها 32 شهرا وليس 36 شهرا، بموجب قرار الحكومة باختصار مدة الخدمة العسكرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا