• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

وصول فريق إماراتي طبي لمخيمات لاجئي الروهينغا في بنغلاديش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

وام

وصل فريق الإمارات الطبي التطوعي بنجلاديش لتفقد أوضاع اللاجئين من المسلمين الروهينغا والتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيل مستشفى ميداني متحرك تطوعي لخدمة اللاجئين والمناطق المحيطة بمكان وجودهم فى منطقة "كوكس بازار".

ويقدم المستشفى أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين من اللاجئين الروهينغا بإشراف أطباء إمارتين وبنجلادشيين بمبادرة مشتركة من "زايد العطاء" وجمعية "دار البر" ومؤسسة "بيت الشارقة" الخيرية ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالشراكة مع مؤسسة "الأمل" للأمومة والطفولة البنجلاديشية وبالتنسيق مع القنوات الرسمية في بنغلاديش.

وذكر الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة "زايد العطاء" رئيس أطباء الإمارات أن تشغيل المستشفى الميداني التطوعي المتحرك يأتي في إطار الجهود التطوعية التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية في الدولة لمساعدة اللاجئين من الروهينغا في بنغلاديش وانطلاقا من حرص مبادرة "زايد العطاء" وشركائها في العمل الطبي الإنساني على تقديم يد العون للاجئين الذين تقطعت بهم السبل على الحدود البنغالية ومع تفاقم الوضع الإنساني الحرج هناك في ظل ارتفاع أعداد النازحين الروهينغا الفارين من الأعمال العدائية التي تستهدفهم في ميانمار المجاورة.

وأشار إلى أن المستشفى الإماراتي الميداني المتحرك تم نقله جوا عن طريق شركة طيران "فلاي دبي" ووصل فعليا إلى منطقة اللاجئين وسيعمل بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الطبية المحلية لبناء قدراتهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة ضمن الفريق الإماراتي الطبي التطوعي للاستجابة للطوارئ والعيادات المتنقلة والمستشفى المتحرك.

وأوضح أنه تم وضع خطة تشغيلية للمستشفى الإماراتي الإنساني الميداني المتحرك بعد دراسة الاحتياجات وتقييم الوضع وعقد مزيد من الشراكات مع المؤسسات البنجلاديشية التطوعية بالتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة لاسيما في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش ولتخفيف المعاناة عن كاهل النازحين الذين أجبرتهم الأعمال العدائية على هجر ديارهم والفرار طلبا للنجاة بأرواحهم وأغلبهم من النساء والأطفال والرضع.

وأكد الشامري أن إرسال الفرق الطبية التطوعية والمستشفى المتحرك يأتي لدعم ومساندة الوضع الإنساني المتدهور للاجئي الروهينغا والذين تُقدَّر أعدادهم اليوم بنحو 800 ألف لاجئ مع الزيادة المطردة في تدفقات النازحين جراء الأعمال العدائية ضدهم مع ورود تقارير تفيد بفقد أعداد كبيرة منهم حياتهم أثناء محاولة الهروب في حين لا تزال أعداد كبيرة تُقدّر بالآلاف تنتظر عبور الحدود إلى بنغلاديش.

من جانبه، أشار سعادة عمران محمد عبد الله رئيس قطاع المشاريع الخيرية في جمعية "دار البر" أن عمل المستشفى الإماراتي التطوعي الميداني في بنجلاديش يأتي استكمالاً للجهود الإنسانية التي تقدمها المؤسسات الإنسانية الإماراتية لإغاثة اللاجئين في مختلف دول العالم بالشراكة مع المؤسسات الإنسانية المحلية والعالمية.

بدوره، قال سعادة سلطان الخيال عضو مجلس أمناء مبادرة "زايد العطاء" الأمين العام لمؤسسة "بيت الشارقة" الخيرية إن المهام الإنسانية للمستشفى الميداني المتحرك في محطته الحالية في بنجلاديش تأتي استكمالا للمهام الإنسانية لقوافل "زايد الخير" منذ انطلاقها عام 2000 والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر من خلال عياداتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة.