• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«خاص يمكن نشره في العيد»

تمكين الشارقة ترمم نحو 153 منزلاً للأيتام من خلال مشروع «جدران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

لمياء الهرمودي

لمياء الهرمودي (الشارقة):

تنظم مؤسسة التمكين الاجتماعي بإمارة الشارقة مشروعاً تطبيقياً، تحت عنوان «جدران» يهدف إلى تحقيق بيئة سكنية ملائمة للطفل فاقد الأب، بحيث تكون حامية وصحية وتوفر الخدمات الاجتماعية الأساسية، فضلاً عن تقبله لوضعه وواقعه في المجتمع بكل اريحية. وقالت نوال الحامدي مدير إدارة الرخاء الاجتماعي في مؤسسة التمكين الاجتماعي بالشارقة: إن المشروع قائم على اساس توفير المستلزمات الاستهلاكية اللازمة لكل أسرة، والتكفل ببعض أعمال الصيانة المنزلية، والقيام بأعمال الصباغة، وتزيين حدائق المنازل، وتوفير الأثاث والمفروشات، إذ استطاع البرنامج تحقيق نجاح باهر من خلال ترميم ما يقارب 153 منزلاً. وقالت: «جاءت الحاجة لإقامة هذا المشروع من واقع الأبناء الأيتام الفعلي، بعد تنظيم الزيارات الميدانية لمعاينة منازل الأسر وتفقد احتياجاتهم البيئية، كما دعت البرامج النفسية والتربية والوقائية التي تقيمها المؤسسة لمنتسبيها إلى استحداث هذا المشروع استجابة للتوصيات التي يقدمها الاستشاريون النفسيون المشرفون على هذه البرامج بضرورة إعادة صياغة غرفة الابن بما يتناسب واحتياجات نفسيته». وأضافت: «من خلال التواصل الدائم والدوري مع الأبناء، لمسنا الاحتياج الخاص لكل ابن، ونسعى لتحقيق أبسط ما يحلم به، فنتعرف على رغباته وأمنياته، ليتكفل« جدران» بتحقيقها، وإحالة بيئته السكنية إلى بيئة جاذبة، تمكنه من استقبال أصدقائه، وتغنيه عن اللعب بعيداً عن المنزل، مشيرة الى أن أهداف المشروع تصب على نفسية الابن فاقد الأب، إذ يسعى لبناء بيئة صحية تحتويه، تراعي خصوصيته، ومراحله النفسية، فتخلق منه شخصية تفيض بالإبداع. واوضحت: «يسعى المشروع الى تحقيق مستوى عالٍ من الوعي البيئي لدى أسر الأبناء، عن طريق برامج التوعية المستدامة، والمعاينات الميدانية المتلمسة للواقع ن ويوفر المستلزمات الأولية، والمعدات الاستهلاكية، وينفذ التحسينات المنزلية، وإنشاء وتزيين الحدائق المنزلية. وقالت: لأننا نؤمن بقناعة بالنتائج الباهرة التي يحققها تطبيق مبدأ المسؤولية الجماعية والمجتمعية، لذا فإننا نتشارك المسؤولية بدعوة كوادر بشرية متطوعة، للعمل في المشروع من شركات ذات صلة لدعم المشروع، وتوفير مستلزمات العمل وغير ذلك من أمور، ومن هذا المنطلق أخذ هذا المشروع بعداً اجتماعياً متميزاً تمثل في مشاركة فاعلة من أفراد المجتمع ومؤسساته، حيث تبنت الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة فكرة المشروع ومولته في بداية انطلاقته بمبلغ وقدره 500 ألف درهم، فآمن القائمون على الأمانة بأهداف «جدران» وأهميته، ووظفوا الجهود لدعمه حتى تمت ترجمة فكرته إلى واقع ملموس محصود النتائج. وأضافت: ساهمت كليات التقنية العليا للطالبات بالشارقة، والجامعة الأميركية بالشارقة، ومجموعة العربية للطيران كشركاء في المشروع، باذلين كافة الطاقات في دعمه وتنفيذه من مسؤولين وطلبة تطوعوا بأوقاتهم وجهودهم ونزلوا إلى الميدان معايشين واقع الأبناء، ومحيلين بيئاتهم إلى واحات جاذبة ومريحة، حيث تم ترميم نحو 153 بيت منذ انطلاق المشروع، وينفذ في البيوت الملك فقط هذا بالنسبة للصيانة، أما في ما يتعلق بشراء مستلزمات المنزل فتتم للجميع مواطنين ووافدين.

وأشارت الى أن خدمات المؤسسة تغطي أسر الأيتام المتواجدة في إمارة الشارقة، وتشمل الشارقة، ومنطقتها الوسطى المتمثلة في الذيد وتوابعها، ومنطقتها الشرقية في كلباء ودبا الحصن وخورفكان، حيث يبلغ إجمالي عدد الأيتام ما يقارب الـ 2200 ابن يتيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض