• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأخضر» يستعيد التوازن على حساب المتصدر

الشباب يهزم العين بالهجوم الخاطف والبدلاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

دبي (الاتحاد) صحح الشباب صورته، واستعاد توازنه على حساب العين متصدر الدوري، بفضل البدلاء الذين اقحمهم المدرب كايو جونيور في الشوط الثاني، وأضافوا للفريق قوة هجومية كبيرة وسرعة عالية قادت «الجوارح» لإلحاق الخسارة الأولى بالعين على ملعبه وأمام جماهيره هذا الموسم، بعد أن انتهت المواجهة بنتيجة 2 - 1. وعلى الرغم من تسيد أصحاب الأرض الشوط الأول، وتقدمهم في النتيجة بهدف المدافع محمد مرزوق منذ الدقيقة الأولى بالخطأ في مرماه، ألا أن «فرقة الجوارح» قلبت الطاولة على «الزعيم» في الشوط الثاني بهدفي «البديلين» ناصر مسعود في الدقيقة 77 وداود علي في الدقيقة 93. والواضح أن متصدر الدوري كان خارج نطاق الخدمة، وأصيب لاعبوه بـ «مخدر» الهدف المبكر، ولم يقدموا المستوى الذي يميزهم، على عكس الشباب الذي أثبت أنه قادر على استعادة مستواه والعودة، وتقديم العروض القوية، خاصة أمام الفرق الكبيرة لما يتميز به من إمكانيات جيدة. جاءت انطلاقة المباراة بسيناريو مثالي لفريق العين الذي استفاد من خطأ المدافع محمد مرزوق بالتسجيل في مرماه، ليتقدم منذ الدقيقة الأولى في النتيجة، بينما وجد الشباب نفسه في وضعية صعبة، ومطالب بالتعويض منذ البداية، ولعب أصحاب الأرض بطريقة جديدة لم يلعبوا بها منذ فترة طويلة، حيث فضل المدرب اعتماد 4-3-3 بناء على قراءته للمنافس. وفي الطرف الآخر، دخل الضيوف المواجهة بطريقة 4-3-3 ثم تغيرت إلى 4-5-1، حيث طغى الأداء الدفاعي على «فرقة الجوارح» خوفاً من نتيجة كبيرة تفقد الفريق حظوظه في العودة، وعلى الرغم من الأسبقية في النتيجة، إلا أن لاعبي العين لم يستفيدوا من ذلك، ولم ينوعوا اللعب أو يفعلوا الأدوار، ونشطت الجهة اليمنى فقط التي كانت تشكل خطورة حقيقية على مرمى المنافس، وحاول العين سواء بالتوغلات أو الكرات العرضية، إلا أن أسبريلا كان بمفرده، وافتقد للمساندة لاختراق دفاع الشباب، وحصل «الزعيم» على ركانيات وكرات ثابتة كادت أن تحدث الخطر في دفاع «الجوارح»، إلا أن لاعبي العين لم يحسنوا إنهاء الهجمات بالشكل المناسب، وانتظرنا إلى الدقيقة 34 لنشاهد أول فرصة هجومية للشباب قادها التشيلي كارلوس فيلانويفا، عندما تلقى كرة في منطقة الجزاء، ثم راوغ وسدد، لكن كرته تصدى لها الحارس خالد عيسى. وعلى الرغم من السيطرة الواضحة للعين على مدار الشوط الأول، واكتفاء «الجوارح» بالجانب الدفاعي من دون أي خطورة هجومية، فإن أصحاب الأرض لم يحسنوا استثمار الوضع لمصلحتهم وكأن الهدف المبكر أدخل نوعا من الراحة في نفوس اللاعبين أثرت على فاعليتهم الهجومية. في الشوط الثاني تغير أداء الشباب بشكل واضح، بعد التغييرات التي قام بها المدرب كايو جونيور، حيث أشرك جونينهو بدلاً من لاعب الارتكاز خليفة عبد الله، مما أوجد نوعاً من الحركية على أداء خط الأمامي، وزادت قوة المرتدات للفريق الضيف، بدخول ناصر مسعود الذي نجح من أول لمسة في الوصول إلى مرمى العين، وتعديل النتيجة في الدقيقة 77. وفي المقابل ضغط لاعبو «الزعيم» في أول دقائق الشوط الثاني، وأتيحت لهم فرص محققة للتسجيل، إلا أنهم لم يحسنوا استغلالها، لتنقلب المباراة عليهم في بقية أطوار الشوط الثاني، والذي أحسن إدارته المدرب كايو جونيور، من خلال التركيز على الهجمات الخاطفة، واستغلال تكرار أخطاء دفاع العين لتهديد مرمى خالد عيسى في أكثر من مرة. وأتيحت فرصة مواتية لحسم النقاط بالنسبة لأصحاب الأرض منذ الدقيقة 76، عندما انفرد الكوري لي ميونج، إلا أن تصويبته مرت فوق المرمى، على عكس لاعبي الشباب الذين استغلوا الفرص بشكل جيد، وبعد تصويبة «البديل» جونينهو، والتي اصطدمت بالقائم، نجح الضيوف في استغلال هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 93 عن طريق البديل الآخر داود علي، والذي سجل الهدف الثاني لفريقه مانحاً «الأخضر» فوزاً ثميناً، في الوقت الحاسم بفضل الأداء الهجومي الكبير الذي قام به البدلاء، ودورهم في تفعيل الخط الأمامي، واستغلال الثغرات في دفاع المنافس لقلب الطاولة والعودة بانتصار مهم. وفي المقابل كان لاعبو العين خارج نطاق الخدمة، ولم يحسنوا استثمار أفضليتهم، خاصة في الشوط الأول لإحراز أكبر عدد من الأهداف، حيث كان أداء الهجوم متواضعاً ويفتقد إلى التفاهم والانسجام، حتى أن الهدف الذي سجله «الزعيم» كان بأقدام مدافع الشباب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا