• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

أكدت ألا مجال للهدنة بحصة المياه

مصر تحذر من أي تآمر إثيوبي قطري حول قضية سد النهضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

القاهرة (مواقع إخبارية)

أكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب المصري النائب يحيى كدواني أن زيارة رئيس وزراء إثيوبيا هايلي ماريام ديسالين إلى قطر إشارة واضحة ومؤكدة إلى الدور القطري المتآمر على مصر، ويظهر ذلك من خلال دعم إثيوبيا للتضييق على مصر من خلال الاستمرار في بناء سد النهضة بشكل من شأنه يهدد حصتها المائية. وقال في تصريح لـ«اليوم السابع» «إن زيارة معلنة وواضحة وبها مجاهرة بالعداء السافر ضد مصر لا بد أن يكون لوزارة الخارجية ردود عنيفة على هذه المؤامرات، موضحا أن المسألة تتعلق بالأمن القومي المصري لأن حصة المياه أمر حيوي ولا يوجد به مجال للهدنة وسنلجأ للطرق السلمية المتمثلة في المفاوضات والتي يبدو أنها فشلت ووصلت لطريق مسدود. وأضاف «لا بد من استخدام التصعيد للمحافل الدولية المعنية الممثلة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن ونصل إلى التحكيم حتى وأن هناك اتفاقية ملزمة لدول حوض النيل».

من جهتها، وضعت وسائل إعلام فرنسية علامات استفهام على زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي إلى قطر، ليس بسبب مقاطعتها من محيطها الخليجي والعربي لرعايتها الإرهاب، بل لسجل الدوحة السيئ في دعم المعارضة الإثيوبية، ونقلت عن مصدر مسؤول وصفه للزيارة بأنها «عار» يلاحق الرجل. وذكرت إذاعة» آر.إف.أي» الفرنسية، أن زيارة ديسالين في هذا الوقت تثير تساؤلا، لأنها الأولى لزعيم أفريقي منذ إعلان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قطع العلاقات مع قطر. وأضافت أن ديسالين وصف من الدوحة العلاقات بين البلدين بأنها «قوية وهادئة».

وتساءل موقع «أفريك.نيوز» الإخباري الفرنسي، عن سر تقارب أديس أبابا مع الدوحة بعد عقود من الخلافات، ودعم قطر للمعارضة الإثيوبية، وتقديم الإمدادات في المقابل لضحايا الاضطرابات. وأفاد الموقع بأن الدوحة دفعت مبالغ ضخمة لشعب الأورومو، وهم جماعة عرقية تقطن غالبيتها في إثيوبيا، وفي صراع مستمر مع الحكومة هناك». ونقل عن مصدر إثيوبي في الشؤون الخارجية، لم يسمه قوله «إن الإثيوبيين يرون أنه من العار أن يذهب رئيس الوزراء، للدولة التي كانت تدعم الجماعات المسلحة في البلاد». واستشهد المسؤول الإثيوبي بتقرير لمعهد الدراسات الأمنية الأفريقية يفيد بأن قطر كانت مصدرا لعدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي». وأشار أيضا إلى المخاوف من دعم قطر المالي لأمراء الحرب في الصومال، والذين يقومون بعمليات تهريب بضائع وبشر عبر الحدود مع إثيوبيا». من جهته، شكر رئيس الوزراء الإثيوبي أمس الجالية الإثيوبية في قطر على دعمها لإنشاء سد النهضة على منبع نهر النيل، وطالبهم بمواصلة تمويل السد في المستقبل، موضحا أن حكومته ستمنح التأييد اللازم لجاليتها في قطر. ونقل موقع إذاعة «فانا برودكاستنج كوربورات» تفاصيل حول زيارة الوفد الإثيوبي إلى قطر، حيث تم توقيع اتفاقيات من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية.