• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجيش المصري ينشط في سيناء ويردي 59 إرهابياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

القاهرة (وكالات) أعلن الجيش المصري أمس مقتل 59 مسلحاً من العناصر «الإرهابية الخطرة» في منطقة وسط سيناء، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد مقتل 14 مسلحاً في منطقة شمال سيناء. وقال المتحدث باسم الجيش المصري محمد سمير في بيان، إنه تم الدفع بمجموعات مجهّزة من عناصر الجيش الثالث الميداني إلى منطقة وسط سيناء فور ورود معلومات مؤكدة تفيد باختباء مجموعة «من العناصر الإرهابية الخطرة»، مشيراً إلى أن القوات تمكنت من القبض على أربعة مسلحين بينهم أحد صانعي العبوات الناسفة والمتفجرات، ويدعى أحمد جمال سالم، واصفاً هذه العملية بـ«الضربة الموجعة». وفي وقت لاحق، أفادت معلومات مؤكدة من الأجهزة الأمنية بأن القوات المسلحة استهدفت مقراً لتجمع العناصر الإرهابية بمنطقة جبل العليقة ما أسفر عن مقتل 20 عنصراً إرهابياً، كما تم تدمير عربة نوع فيرنا تابعة للإرهابيين كانت تتحرك باتجاه جنوب الشيخ زويد، وقتل من بداخلها. وكان الجيش المصري أكد في وقت سابق أمس مقتل 14 مسلحاً خلال استهداف قواته ثلاث بؤر «إرهابية» في منطقتي جنوب المساعيد في مدينة العريش وجنوب اللفتات في مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء التي تشهد أعمال عنف دموية يشنّها مسلحون بين الحين والآخر من بينها هجمات متزامنة على نقاط تفتيش عسكرية نفّذتها عناصر تابعة لتنظيم «داعش» مطلع الشهر الجاري. وأعلن الجيش المصري مقتل أكثر من مئة مسلح و17 من جنوده في تلك الهجمات التي أعلنت جماعة (ولاية سيناء) ذراع تنظيم «داعش» في مصر مسؤوليتها عنها في بيان على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلة، إنها هاجمت أكثر من 15 موقعاً أمنياً ونفذت ثلاثة تفجيرات انتحارية. وجاءت الهجمات بعد يومين فقط من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات في انفجار سيارة ملغومة شرق العاصمة القاهرة. من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه البريطاني فيليب هاموند والفرنسي لوران فابيوس والألماني فرانك شتاينماير أمس القضايا الثنائية بين البلدين وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي في بيان أنه تم خلال الاتصالات بحث العلاقات الثنائية بين مصر والدول الثلاث وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وأضاف أن الاتصالات تناولت أيضاً التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم مصر وكلاً من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وعلى رأسها قضايا الإرهاب والاتفاق النووي بين إيران ومجموعة (5+1) وانعكاساته على الأمن والاستقرار في المنطقة والأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن والعراق. وقال المتحدث، إن الوزير شكري شدد خلال الاتصالات الثلاثة على أهمية الاستمرار في تقديم كل أشكال الدعم إلى مصر في ضوء الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب وأهمية تكاتف الجهود الدولية كافة في محاربة التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها، باعتبار أن ليس هناك دولة محصنة ضد هذا الخطر الداهم. وأوضح أن هاموند وفابيوس وشتانماير ثمنوا الدور المصري الفعال في محاربة «الإرهاب» وتضامن حكوماتهم الكامل مع مصر، باعتبارها محور الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تموج بالاضطرابات. كما ناقش عدداً من الملفات الإقليمية الأخرى في مقدمتها الأزمة الليبية والدور المصري، في التوصل إلى اتفاق الصخيرات الأخير، وأهمية انضمام بقية القوى الليبية إلى الحرب على الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا