• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..براءة الإسلام من الإرهاب «الافريقي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

الاتحاد

براءة الإسلام من الإرهاب «الافريقي»

يقول د.عبدالله جمعة الحاج: الإحصاءات الدقيقة حول عدد المسلمين في افريقيا شحيحة، وإنْ تواجدت فهي غير دقيقة دائماً، لكن في المجمل نصف سكانها مسلمون، ويضع المتحفظون من المراقبين تقديرات بأن نسبة المسلمين جنوب الصحراء تصل إلى ثلث السكان. ومن الواضح أن الحركات المتطرفة تشكل الآن تحديات جديدة لدول أفريقيا وللمجتمع الدولي، واحتمال قيامها بعمليات إرهابية يبدو وارداً أكثر من ذي قبل، لكن مثل هذه الحركات لاتعكس حقيقة الإسلام والمسلمين في القارة، وهي تمثل جزءاً صغيراً فقط من الفعاليات المعاصرة للإسلام في السياسات الأفريقية.

الفهم الكامل لكل من التهديد الذي يشكله المتطرفون ولمحدودية ذلك يتطلب منا أن نضع الراديكاليين في المنظور الضيق السائد لدى الباحثين والمحللين في الغرب، وذلك لأنه توجد توجهات دينية عادلة وقوية وبعيدة عن الإرهاب والتطرف، ولأنه يوجد نطاق واسع وتنوع شديد من الحركات والمنظمات والهيئات الإسلامية التي تمارس الإسلام القويم والدعوة الصحيحة إليه.

الإسلام وقيم الثورة

يقول د. حسن حنفي لما كانت الثورة في حاجة إلى البذل والعطاء فإن الإسلام يوفر لها ما تريد بما يقدمه للناس من قيم التفاني والتضحية في خدمة الأوطان.

في سجالات الستينيات من القرن الماضي قيل يومها إن القيم الثورية عادت للظهور بعد ثورة اليمن في سبتمبر 1962 وقد ظهرت قيم الحرية والتحرر بالإضافة إلى النظام الجمهوري الجديد، حكم الشعب بالشعب والقيم الاشتراكية الجديدة! فقد كانت معركة الإسلام والاشتراكية في أوجها. لقد قامت ثورة 23 يوليو في مصر وهي تحمل قيم الإسلام التي خرج بها إلى العالم أول مرة، وأولها الحرية، حرية الفرد وحرية الوطن. فقد حرر الإسلام كما حررت الثورة الفرد من سيطرة رأس المال وكل أشكال السيطرة. لقد عادت الثورة تثبت دعائم الإسلام التي قوضتها «الخلافة» في العهد العثماني وحررت المسلمين من الاستعمار البريطاني. ثم قامت ثورة اليمن فحررت من يمكن تسميتهم «العلماء الأحرار» و«الضباط الأحرار» من السجون. إن رسالة الإسلام هي رسالة الحرية والمساواة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا