• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

قذيفتان تهزان منطقة عكار ووفاة طفلين لاجئين جراء حريق

أوروبا تتجه لإدراج «حزب الله» في قائمة الإرهاب الاثنين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

عواصم (وكالات) - أكد دبلوماسيون أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على وشك الاتفاق على إدراج الجناح العسكري لجماعة «حزب لله» اللبنانية على القائمة الأوروبية السوداء، كمنظمة إرهابية ،عندما يجتمعون بعد غد الاثنين. وقال دبلوماسي بارز بالاتحاد الأوروبي طلب عدم الكشف عن هويته «هذا الموضوع دقيق للغاية وحساس جداً. ما زالت هناك بعض التحفظات، لكننا نمضي قدماً نحو ما يمكن أن يكون في النهاية إدراج الجناح العسكري على القائمة السوداء». وأوضح دبلوماسي آخر «ستصيبنا الدهشة إذا أراد وزراء حقاً الوقوف في طريق الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراء قوي ضد الإرهاب. نتوقع أن يفكروا جيداً قبل عرقلة التوصل لإجماع بشأن هذه القضية».

وكانت حكومة تسيير الأعمال اللبنانية أعلنت أمس الأول أنها ستطالب الاتحاد الأوروبي بالامتناع عن إدراج «حزب الله» ضمن قائمته للمنظمات الإرهابية. وطالبت بريطانيا اتخاذ هذه الخطوة بعد أن ألقي باللوم على «حزب الله» في هجوم وقع في بلغاريا وأسفر عن مقتل 5 سائحين إسرائيليين العام الماضي، وجرى الربط بينه وبين النشاط الإرهابي في قبرص. ولم يفلح الاتحاد في السابق في التوصل إلى قرار بالإجماع لإدراج الجناح العسكري للحزب اللبناني في القائمة السوداء وفرض عقوبات عليها، حيث تعتبر بعض الدول الأعضاء به الذراع السياسية لـ«حزب الله» منظمة شرعية. وهناك مخاوف أيضاً من حدوث زعزعة لاستقرار لبنان في ظل وجود قوات أوروبية لحفظ السلام تابعة لقوة حفظ السلام المؤقتة العاملة في لبنان «يونيفيل».

وأشار أحد الدبلوماسيين الأوروبيين أن هناك درجات متفاوتة من التردد بين 7 إلى ثماني دول، وقيل إن أيرلندا ومالطا من بين المعارضين الأقوياء لهذه الخطوة. وكحل وسط، قد يدفع الوزراء الأوروبيون بعد غد الاثنين تناول مسألة إدراج الحزب بالقائمة السوداء جنباً إلى جنب مع إعلان بمواصلة دول المجموعة الأوروبية الحوار مع جميع الأطراف السياسية في لبنان، وأنها لن تعلق المساعدات للبلاد، والذي سيساعدها جزئياً في التعامل مع قضية اللاجئين السوريين.

من جانب آخر، أفادت تقارير إعلامية لبنانية بأن قذيفتين من الجانب السوري سقطتا فجر أمس، على بلدة الكواشرة بمنطقة عكار شمال لبنان. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن قذيفتين مصدرهما الجانب السوري، سقطتا فجر الجمعة إحداهما هزت وسط بلدة الكواشرة بعكار مما أسفر عن إصابة سيدة تم نقلها إلى المستشفى. وكان لبنان قدم إلى مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي مذكرة بالخروقات والاعتداءات السورية على الأراضي اللبنانية من كافة الأطراف المتصارعة.

وفي الأثناء، قضى طفلان سوريان ليل الخميس الجمعة في حريق شب في منزل يقيمان فيه جنوب لبنان، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية. وأوردت الوكالة أن «حريقاً شب في منزل علي أمين رزق بمنطقة التابلين في كفررمان (جنوب) مساء الخميس، الذي تقطنه عائلة سورية نازحة»، مما أدى إلى «اختناق الطفل أحمد حسون (3 سنوات)، وشقيقته منى حسون (4 سنوات)، اللذين توفيا على الفور». وأشارت إلى أن شقيقهما محمود أصيب كذلك في الحادث، موضحة أن «الأطفال الثلاثة كانوا في المنزل لحظة انقطاع التيار الكهربائي عنه، فعمدوا إلى إشعال الشمعة التي تسببت بإشعال الفراش الذين ينامون عليه».

وكان الجيش اللبناني أعلن الليلة قبل الماضية، توقيف المسلحين الذين أقدموا الأربعاء الماضي، على اغتيال السياسي الإعلامي السوري الموالي لنظام دمشق محمد ضرار جمو أمام منزله في جنوب لبنان، مؤكداً أن دوافع الجريمة لم تكن سياسية. وصباح أمس، أكد الجيش اللبناني مجدداً، ومصدر أمني أمس، أن مقتل جمو المؤيد للرئيس بشار الأسد في لبنان الأربعاء الماضي، حدث نتيجة خلاف مع زوجته لا بدافع سياسي كما ذكرت تقارير في وقت سابق.

وقالت قيادة الجيش في بيان الليلة قبل الماضية، «على إثر حصول جريمة مقتل الناشط السوري محمد ضرار جمو في محلة الصرفند بتاريخ 17/7/2013، باشرت مديرية المخابرات تحرياتها، وتوصلت إلى تحديد هوية الفاعلين وتوقيفهم وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وقد تبين من التحقيق الأولي أن لا دوافع سياسية وراء الحادث». وأضاف البيان أن التحقيقات ستستمر «لكشف كافة الملابسات المتعلقة بالموضوع وتوقيف باقي المتورطين».