• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

الحوثيون يجردون وزيراً موالياً لصالح من صلاحياته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

صنعاء (الاتحاد)

أحكم المتمردون الحوثيون قبضتهم على وزارة النفط والمعادن في صنعاء التي تتبع حزب المؤتمر الشعبي العام، برئاسة المخلوع علي صالح، بموجب التقاسم الوزاري بين طرفي الانقلاب في العاصمة اليمنية. ووجه رئيس المجلس الانقلابي الحاكم بصنعاء، صالح الصماد، الأربعاء، رئيس الحكومة الانقلابية عبدالعزيز بن حبتور، بإلغاء كافة القرارات الصادرة من وزير النفط والمعادن ذياب محسن بن معيلي بشأن التعيينات في الوزارة والمؤسسة وكافة الشركات التابعة لها، بحسب وثيقة مسربة نشرتها وسائل إعلام محلية أمس الخميس.

ويتعرض الوزير بن معيلي، وهو قيادي في حزب صالح، لحملة إعلامية منذ أسابيع تشنها الوسائل الإعلامية التابعة للمتمردين الحوثيين بما في ذلك الحكومية بصنعاء، وذلك في إطار الخلافات المتصاعدة بين طرفي الانقلاب على خلفية اتهامات بالفساد والخيانة. وذكرت وكالة خبر للأنباء المملوكة لصالح أن توجيهات الصماد «تأتي ضمن السباق المحموم لإحكام السيطرة على مؤسسات النفط وهيئاتها المختلفة»، واعتبرتها «تدخلاً في أداء الحكومة» سيسهم في تغذية «الصراعات داخل أجهزة الدولة» في المناطق الخاضعة للانقلابيين.

وقال الإعلامي المؤتمري، نبيل الصوفي، إن توجيهات الصماد تقضي عملياً بإيقاف وزير النفط، مطالباً جماعة الحوثي المسلحة بعد أن استكملت سيطرتها بالكامل على وزارتي النفط والمالية بتوفير المشتقات النفطية في الأسواق المحلية التي تشهد منذ أكثر من أسبوع أزمة حادة جراء انعدام الوقود وارتفاع ثمنه في السوق السوداء. ووصل سعر الجالون الواحد (20 لتراً) من مادة البنزين في السوق السوداء، أمس الخميس، إلى 12 ألف ريال بعد أن كان سعره مطلع الشهر الجاري في محطات التزود بالوقود محدداً بـ5500 ريال. ويحتكر الحوثيون استيراد وبيع المشتقات النفطية محلياً منذ منتصف 2015، وهو ما تسبب بإضعاف الاقتصاد الوطني المنهار جراء الصراع وسيطرة الميليشيات على مفاصل السلطة في صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.

.. ويعدمون تربوياً أمام زوجته وأطفاله في ذمار

عدن (الاتحاد)

أعدمت ميليشيات الحوثي الانقلابية أحد التربويين أمام زوجته وأطفاله في محافظة ذمار وسط البلاد، في ثاني جريمة بشعة مماثلة ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين في المحافظة. وقال مصدر محلي إن مسلحين حوثيين قدموا على متن أطقم عسكرية إلى قرية حمل مديرية جبل الشرف غرب ذمار وقامت بإطلاق النار على التربوي علي أحمد صبر الذي يعمل مدرساً للغة العربية وأردوه قتيلا أمام مرأى زوجته وأطفاله. وهذه الحادثة الثانية التي تم فيها تصفية قيادات تعليمية في المنطقة، حيث قتلت الميليشيات في وقت سابق الأكاديمي الدكتور أحمد الجعماني داخل منزله وأمام أطفاله.

وأضاف المصدر أن الميليشيات حاولت اعتقال أحمد صبر إلا أنه رفض الانصياع للميليشيات ما دفعها إلى إطلاق النار وأردوه قتيلا على الفور ورمي جثته في الطريق العام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا