• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

120 قتيلاً و125 مصاباً حصيلة التفجير الانتحاري الأكثر دموية في ديالى منذ 2003

تحرير جامعة الأنبار واستمرار التقدم ناحية حصيبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلن الجيش العراقي أمس، أن القوات المشتركة فرضت سيطرة كاملة على مبنى جامعة الأنبار بعد طرد «داعش» منها جنوبي مدينة الرمادي مركز المحافظة. في حين أكدت القوة المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» شن مقاتلاتها 23 ضربة جوية مدمرة بالقرب من تلعفر والرمادي. من جهتها، أعلنت «خلية الإعلام الحربي»، أن قوات الشرطة الاتحادية العراقية ما زالت تتقدم في محور حصيبة والمضيج بالأنبار، وأن اشتباكاتها مع عناصر «داعش» موقعة 35 قتيلاً إرهابياً بصفوف «الدواعش». كما تمكنت القوات المشتركة من إحباط هجوم مضاد شرس شنه التنظيم الإرهابي على منطقة حصيبة الشرقية، ودمرت عجلتين مفخختين، و4 عجلات مسلحة. في الأثناء، ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي تم تنفيذه بسيارة مفخخة في سوق مزدحمة ببلدة بني سعد جنوب غربي محافظة ديالى بمساء أمس الأول، إلى 120 قتيلاً على الأقل و125 جريحاً، حيث أعلن «داعش» مسؤوليته عن هذا الهجوم الأكثر دموية خلال العام العام. ووسط إدانات أميركية ومصرية وروسية للاعتداء الدامي، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي أمس، أن لا مكان ل«العصابات الإرهابية» في العراق، متوعداً بالنيل منها وعدم إفلاتها من العقاب.

وقال الجيش الأميركي أمس، إن الولايات المتحدة وحلفاءها قصفوا أهدافاً تابعة لـ«داعش» ب23 غارة جوية بالقرب من تلعفر والرمادي أمس الأول.

وذكر الكولونيل واين موروتو مسؤول الشؤون العامة لقوة المهام المشتركة في بيان «حين يرصد التحالف أهدافاً (لداعش) ويتم تحديدها بشكل واضح فإننا نقصفها بلا هوادة وتوقع غاراتنا خسائر كبيرة في صفوف هذا العدو الوحشي». ووفقاً لبيان الجيش، فإن نحو 10 غارات نفذت بالقرب من تلعفر حيث دمرت مبنى تابعاً للتنظيم الإرهابي، بالإضافة لمركبات ووحدات تكتيكية. وشملت قائمة الأهداف هناك أيضاً أماكن تجمع وشحنات أسلحة ومركزاً للقيادة والتحكم. كما قال الجيش، إن 5 غارات شنت بالقرب من الرمادي دمرت متفجرات محلية الصنع ومركبات ومواقع قتالية وأصابت كذلك وحدات تكتيكية.

من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الحربي أمس، أن قوات الشرطة الاتحادية تتقدم في محور حصيبة شرقي الرمادي، مبينة أن تنظيم «داعش» خلف وراءه 35 جثة و5 آليات محترقة، أكدت أن الجهد الهندسي فكك 12 مبنى مفخخاً. وقالت الخلية في بيان، إن «الشرطة الاتحادية تقدمت ببسالة في محور حصيبة والمضيج شرقي الأنبار»، مضيفة أن «العدو يتقهقر ويخلف وراءه 35 جثة بينهم عرب وأجانب، و5 آليات محترقة بأسلحتها ومدفع أس بي جي 9». وأضافت الخلية، أن «الجهد الهندسي تمكن من تفكيك 12 مبنى مفخخ ومدرستين في المنطقة ذاتها».

بالتوازي، أكدت السلطات العراقية ارتفاع حصيلة تفجير ناحية خان بني سعد جنوب غربي محافظة ديالى إلى 120 قتلى و125جريحا، بينهم حالات حرجة للغاية بحسب ما ذكرت مصادر استخباراتية في محافظة ديالى. وقالت المصادر، إن التحقيقات الجنائية الأولية أكدت استخدام مادة «السي فور» شديدة الانفجار في عملية تفخيخ الشاحنة التي قادها الانتحاري إلى داخل مجمع مساكن ومحال تجارية في الناحية. وأضافت المصادر أن الشاحنة قد تم تفخيخها بأكثر من 3 أطنان من مادة السي فور، وهو ما يفسر الحصيلة المرتفعة بأعداد القتلى والجرحى، إضافة إلى التدمير الكبير الذي أصاب العديد من المحال التجارية والمنازل سواء بشكل كامل أو جزئي، والتي قاربت المائة وعشرة منازل ومحل تجاري.

يعد التفجير الذي تبناه التنظيم الإرهابي، من الأكثر دموية منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في هجوم كاسح شنه في يونيو 2014. وأتى الهجوم في المنطقة ذات الغالبية الشيعية الواقعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، عشية إحياء أول أيام عيد الفطر. وقال مدير ناحية خان بني سعد عباس هادي صالح أمس، «لدينا ما بين 17 و20 مفقوداً»، مؤكداً أن 15 طفلاً على الأقل قضوا في التفجير الذي وقع قرابة الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي. وأضاف «كل عام خلال رمضان هناك تفجير..»، مؤكداً أن التفجير هو «الأكبر في ديالى منذ 2003». وبدت آثار التفجير مدمرة على السوق التي تمتد على نحو مئة متر، وتضم متاجر مختلفة، معظمها للخضار والفاكهة واللحوم والملابس. وصباح أمس، كان دخان الحريق لا يزال يتصاعد من بعض المتاجر التي غطى السواد واجهاتها، بينما تعرضت مبانٍ أخرى لدمار شبه كامل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا