• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«حزب الله» يعتقل 175 من مقاتليه فروا من الزبداني

القوات الكردية تتقدم في الحسكة و«داعش» يستخدم قذائف كيماوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

عواصم (وكالات) ‫ تمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية ليل الجمعة السبت من استعادة السيطرة على منطقة ‫الفيلات الحمر‬ وحي &rlmالزهور في الحسكة، بدعم جوي مكثف من قبل طيران التحالف الدولي، وحملوا مسلحي «داعش» على التراجع إلى حي ‫&rlmالنشوة‬ الغربية، وذلك بعد قطع طريق الإمدادات من جهة الشدادي الجنوبية. وأفاد نشطاء أن وحدات الحماية وقوات الجيش النظامي تحاصر مقاتلي التنظيم الإرهابي في الحسكة، حيث تجري اشتباكات في محيط منطقة تل بارود جنوب جبل عبد العزيز غرب المدينة. وفي تطور متصل بالمنطقة، أكدت «وحدات حماية الشعب» الكردية، والمرصد ونشطاء أمس، أن عناصر التنظيم «الإرهابي» أطلقوا قذائف في 28 يونيو المنصرم، تحتوي على غازات سامة صفراء اللون على منطقة الصالحية الخاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة الحسكة، ومواقع كردية في قرية رجم الطفيحي جنوب تل براك، ما تسبب بحرقة في الحلق والعينين والأنف مع صداع قوي وآلام عضلية وضعف في التركيز والحركة، وحالات تقيؤ. من جانب آخر، نقلت التنسيقيات المحلية عن مصادر في دير الزور، إن قوات التحالف الدولي قامت بمحاولة «إنزال جوي فاشلة» في منطقة الشعيطات‬ في ريف المدينة، دون تحديد أهداف العملية. وفيما استمرت معركة الزبداني المستعرة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية المدعومة بميليشيات «حزب الله» والتي بدأت تتراجع في الهجوم، أكدت مصادر ميدانية أن الحزب اللبناني نفذ عمليات اعتقال طالت 175 عنصراً من مقاتليه حاولوا الفرار من جبهة الزبداني المحاذية للحدود اللبنانية وذلك بعد أن بلغت خسائرهم أكثر من 120 قتيلاً و210 جرحى. وفي منطقة ريف دمشق نفسها، أكد المرصد أن 12 مدنياً لقوا حتفهم وأصيب العشرات جراء غارات شنها سلاح الطيران النظامي مستهدفاً مدينة عربين مستخدماً القنابل المتفجرة. وأكدت وحدات حماية الشعب الكردية والمرصد السوري الحقوقي وقوع الهجمات بغازات سامة شنها «داعش» في 28 يونيو الماضي بمحافظة الحسكة بشمال شرق سوريا. وقال بيان للمقاتلين الأكراد «فور سقوطها، اطلقت تلك القذائف غازاً أصفر اللون برائحة قوية تشبه رائحة البصل المتعفن». وأضاف «عناصرنا الذين تعرضوا للغاز أصيبوا بحرقة في الحلق والعينين والأنف مع صداع قوي وآلام عضلية وضعف في التركيز والحركة، كما أن التعرض الطويل لتلك المواد الكيماوية تسبب حالات تقيؤ»، دون وقوع قتلى. وذكرت الوحدات أن المقاتلين الأكراد استولوا خلال الأسابيع القليلة الماضية على أقنعة واقية من الغازات من عناصر «داعش»، ما يؤكد أنهم مستعدون ومجهزون لحرب كيماوية في هذا القطاع من الجبهة. وبدوره، أكد المرصد الحقوقي وقوع هجومين. وقال نقلًا عن مصادر طبية إن 12 مقاتلاً من الأكراد أصيبوا بأعراض مماثلة في هجوم وقع جنوب تل براك. وأمس، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن مجموعتي أبحاث تحققان في استخدام أسلحة كيماوية من قبل «داعش» ضد مقاتلين أكراد في العراق. وقالت الصحيفة إن الباحثين عثروا على قذيفة هاون تحتوي على مادة كيماوية سقطت على موقع عسكري كردي قرب سد الموصل في 21 أو 22 يونيو المنصرم. ولا تزال التحاليل تجري لمعرفة نوع المادة الكيماوية لكن أحد الخبراء قال للصحيفة إنه «متأكد أنها كلور».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا