• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

لوحت بفيتو على تمديد التحقيق بـ«كيماوي» سوريا والنظام يستعيد البوكمال

موسكو لاتملك أدلة على تواطؤ واشنطن مع «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

عواصم (وكالات)

أكدت موسكو أمس، أنها لا تملك أدلة على تواطؤ واشنطن مع تنظيم «داعش» في سوريا، لكن تصرفاتها تعيق عمليات مكافحة الإرهاب هناك، وألمحت إلى استخدام موسكو الفيتو في التصويت على مشروع القرار الأميركي لتمديد مهمة الفريق الذي يحقق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وأكد الجيش الفرنسي أن التحالف عارض اتفاقاً أتاح لمقاتلي «داعش» الانسحاب من معقلهم السابق في الرقة، في حين تمكنت قوات النظام السوري من دخول البوكمال آخر معقل مهم لتنظيم «داعش» في سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، إن موسكو لا تملك أدلة على تواطؤ واشنطن مع تنظيم «داعش» في سوريا، لكن تصرفات واشنطن تعيق عمليات مكافحة الإرهاب هناك، وذكر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأرجنتيني خورخي فوري في موسكو، أنه لا يمكن الحديث عن أي تواطؤ بين الأميركيين و«داعش» لأن الطرف الروسي يستند إلى الحقائق حصراً.

وتابع قائلا، بشأن انسحاب مسلحي «داعش» من الرقة حينئذ بمساعدة قوات التحالف، إن ذلك ألحق تداعيات سلبية على الوضع الميداني في سوريا، وقد طالب الطرف الروسي واشنطن بتقديم توضيحات بهذا الشأن.

من جهة أخرى أعطى لافروف إشارة هي الأكثر وضوحاً حتى الآن، لاستخدام موسكو الفيتو في التصويت على مشروع القرار الأميركي، لتمديد مهمة الفريق الذي يحقق في استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، وقال «ليس لمشروع القرار الأميركي أي فرصة لكي يعتمد».

وانتقد لافروف النص الأميركي قائلا إنه «غير مقبول على الإطلاق»، وأضاف أن من شأنه تمديد التفويض «دون تغيير أي من النشاطات الحالية للآلية التي تنتهك معاهدة الأسلحة الكيميائية». وذكر أن موسكو تتبع منهجا بناء ويفهم أهمية الحفاظ على فرصة للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا وما جاورها، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة إدخال تعديلات في آليات التحقيق، وهذا ما ينص عليه مشروع القرار الروسي الموزع بين أعضاء مجلس الأمن. ... المزيد