• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

«الإخوان» يقتحمون المشرحة للاستيلاء على جثث نساء وأطفال

متظاهرو «رابعة العدوية» يحتلون المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

القاهرة (وكالات) - كشفت صحيفة «اليوم السابع» المصرية واسعة الانتشار أمس، أن اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي بميدان رابعة العدوية تسبب في انتهاكات بالغة لمدارس المنطقة، بعد أن حول المتظاهرون المدارس لسلخانات لذبح الماشية وأخرى لمراحيض عامة، وثالثة لفندق للمبيت، ما قد يؤثر على مستقبل العمل بتلك المدارس فى العام الدراسي المقبل الذي يبدأ مطلع سبتمبر. وطبقا للصحيفة، رصدت تقارير تم رفعها لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، عدم صلاحية مدرسة عبد العزيز جاويش للتعليم الأساسي القريبة من مقر الاعتصام، عدم صلاحية المدرسة لإجراء امتحانات الدور الثاني، ما تسبب في تأجيلها أكثر من مرة رغم اعتصامات أولياء الأمور.

وأكدت شاهيناز الدسوقي مديرة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أن المعتصمين اقتحموا المدرسة، مشيرة إلى أنها أرسلت وفدا حاول تكرارا إقناعهم بأن المدرسة، سيتم إعدادها لاستقبال الامتحانات، إلا أنهم أكدوا أنهم يستخدموا دورات المياه، ويستظلون بالأشجار المتواجدة بفناء المدرسة، وبعد زيادة أعداد المعتصمين ووصول وفود من الأقاليم التى تطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، زاد الوضع سوءا، واقتحم المعتصمون المدرسة بالقوة، وأصبحت مرتعا لهم، وتحولت فصول المدرسة إلى غرف نوم للمعتصمين، وتحولت بعض الغرف المغلقة بالمدرسة إلى غرف لذبح الماشية والدواب والماعز، كما تحول فناء المدرسة إلى بركة من مياه المجاري، بسبب سوء استخدام المعتصمين لدورات المياه.

وأكدت الدسوقي أنها تقدمت ببلاغ إلى قسم أول مدينة نصر بما يحدث من تجاوز بمدرسة عبد العزيز جاويش، بالإضافة إلى إرسال خطاب رسمي للمسؤول العسكري بالمنطقة بالوضع داخل المدرسة والمدارس المحيطة، والذي وعد بحل المشكلة في أقرب وقت.وعانت مدرستا التربية الفكرية والفنية الفندقية من الروائح الكريهة التي سببها سوء استخدام المعتصمين لدورات المياه، وأدى الضغط الكبير من المعتصمين على المدرستين لاستخدام دورات المياه إلى قضاء بعض المعتصمين حاجتهم ببعض جنبات فناء المدرسة، الأمر الذي أدى إلى ازدياد الروائح الكريهة إلى خارج المدرستين، بالإضافة إلى أن المجاري طفحت، وأصبح فناء المدرسة مكانا لتجمع الأوبئة والأمراض بسبب التلوث الذي انتشر نتيجة لاستغلال المعتصمين لمرافق المدرستين. وأكدت شاهيناز الدسوقي مديرة مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة، أن مدرسة المستقبل 1 التابعة لإدارة غرب مدينة نصر التعليمية يتناوب على حراستها معلمو المدرسة، بالإضافة إلى عدد من أمن الإدارة التعليمية، وعدد من عمال العهدة لحمايتها من بطش المعتصمين المتواجدين بمحيط رابعة العدوية.

وفي تقرير منفصل كشفت الصحيفة أن أنصار الرئيس المعزول حاولوا الاستيلاء على جثث نساء وأطفال من الجثامين المحفوظة داخل مشرحة زينهم، لتأكيد مزاعمهم بأن هذه الجثث ضمن ضحايا أحداث الحرس الجمهوري التي أسفرت عن سقوط 53 قتيلاً.ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية داخل مشرحة زينهم قولها إن هناك عشرات المجهولين اقتحموا مشرحة زينهم في الساعة 10 مساء يوم الاثنين الماضي، أثناء تشريح جثث أحداث الحرس الجمهوري بعد الانتهاء من المواعيد الرسمية للعمل في المشرحة حاملين كاميرات تصوير، وأسلحة البيضاء هددوا بها العاملين في المشرحة والأطباء، واستخرجوا عددا من الجثث المجهولة المحفوظة داخل ثلاجات المشرحة من أطفال ونساء، وحاولوا تشويهها بالأسلحة البيضاء «السنج»، لمحاولة إخفاء ملامح تلك الجثث، وذلك لنسبها إلى قتلى الحرس الجمهوري الذي حاول أنصار مرسى اقتحامه.

وأشارت المصادر إلى أن الأطباء والعاملين تصدوا لهولاء المسلحين، وأخرجوهم بالإكراه، وحرروا محضرا بالواقعة رقم 9134، نيابة جنح السيدة زينب.يذكر أن بياني وزارة الصحة ومصلحة الطب الشرعى أكدا عدم وجود جثث لأطفال أو نساء وسط ضحايا أحداث الحرس الجمهوري، وأن الجثث لشباب تتراوح أعمارهم بين 22 و35 عاماً.وأشار مصدر طبي إلى أن مشرحة زينهم تضم 49 جثة مجهولة، 10 جثث لذكور، و8 جثث لإناث، و9 جثث للقطاء ذكور، و2 جثة للقطاء إناث، و7 جثث معروفي الهوية وعائلتهم ترفض دفنهم، و10 جثث لأطفال لقطاء، وجثة طفلة أنثى، و2 جثة أشلاء، وهي عبارة عن ساقين ومؤخرة وأذن ورأس.

وكان إبراهيم صالح، رئيس نيابة مصر الجديدة، تسلم منذ أيام تقرير جهاز الأمن الوطنى حول أحداث الحرس الجمهوري، وتستمع النيابة الآن بإشراف المستشار مصطفى خاطر، المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، إلى أقوال الضباط الذين أعدوا التقرير.