• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

هادي يعزي أسرة الشهيد هاتفياً ويصدر قراراً بتسمية شارعين في عدن باسم الملك سلمان والكعبي

قرقاش: عودة الوزراء اليمنيين توظيف سياسي للنجاح العسكري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

عقيل الحلالي، وام (صنعاء) أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن تحرير عدن فرصة للمراجعة، مشيراً إلى أن تطبيق القرار الدولي 2216 ضمن آلية واضحة آن أوانه، مؤكداً أن تكلفة التمرد عالية. وأشار في تغريدات على موقع تويتر إلى أن وصول طلائع الحكومة اليمنية إلى عدن خطوة في غاية الأهمية، وتوظيف سياسي للنجاح العسكري يمهد الطريق أمام المسار السياسي الشرعي المتمثل في القرار الدولي والقادر على معالجة متطلبات المستقبل. وقال إن الحل في اليمن سياسي بامتياز، وإن تحرير عدن رسالة واضحة لتصميم التحالف، مشيراً إلى أن المخرج للأزمة في اليمن هو العودة إلى حوار أساسه تطبيق المسار الموثق في القرار 2216. من جهة أخرى، حققت المقاومة الشعبية اليمنية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تقدماً كبيراً في شبوة ولحج، فيما أصدر الرئيس اليمني قراراً بتسمية شارعين في مدينة عدن المحررة، الأول باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اعترافاً وتقديراً وإجلالاً لجهود خادم الحرمين الشريفين في دعم الشرعية والشعب اليمني، والثاني باسم الشهيد عبدالعزيز الكعبي الضابط في القوات المسلحة الإماراتية، الذي استشهد أثناء تأديته واجبه الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، وذلك عرفاناً وتقديراً له ولدولة الإمارات العربية المتحدة. إلى ذلك، أجرى الرئيس هادي اتصالاً هاتفياً بوالد الشهيد سرحان الكعبي، ومعالي علي سالم الكعبي مدير مكتب وزير شؤون الرئاسة أعرب خلاله عن صادق تعازيه لأسرة الشهيد في هذا المصاب. المقاومة اليمنية تواصل تفوقها جنوباًً وعودة الوزراء إلى العاصمة الاقتصادية قرقاش: تحرير عدن رسالة واضحة لتصميم التحالف وفرصة لتطبيق القرار 2216 أبوظبي، الاتحاد، عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أن وصول طلائع الحكومة اليمنية إلى عدن خطوة في غاية الأهمية، وتوظيف سياسي للنجاح العسكري يمهد الطريق أمام المسار السياسي الشرعي المتمثل في القرار 2216 ، والقادر على معالجة متطلبات المستقبل ومن ضمنها إرادة كل اليمنيين، من الجنوب إلى الشمال. وقال إن الحل في اليمن سياسي بامتياز وإن تحرير عدن رسالة واضحة لتصميم التحالف، مشيراً إلى أن المخرج للأزمة في اليمن هو العودة إلى حوار أساسه تطبيق المسار الموثق في قرار محلس الأمن الدولي رقم 2216 الداعي إلى إنهاء العنف والعودة إلى الحوار. وأوضح في تغريدة على موقع تويتر أمس إن فئة صغيرة من اليمنيين اختارت أن تخرج عن إجماع الإطار السياسي الجامع، وانقلبت عنفاً وعدواناً وقتلًا. وأضاف «آن الأوان لعودتها للمسار السياسي الشرعي». وأضاف أن العقل والواقعية مطلوبة من كافة الأطراف اليمنية وأن تحرير عدن فرصة للمراجعة لأن تكلفة التمرد عالية. مشيراً إلى أن إنقاذ اليمن سياسياً وإنسانياً أقل تكلفة عبر العودة إلى المسار السياسي الشرعي. وأضاف «الانقلاب والتمرد لن ينجح». وقال أيضاً إن المسؤول عن الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية هو من انقلب على المسار السياسي الشرعي، وأطلق الرصاص على الحوار. ودعا قرقاش المتمردين إلى الكف عن غيهم وعدوانهم والعودة للحل السياسي الشرعي. مشيراً إلى أن الاستراتيجية العسكرية السياسية التي بدأت بعاصفة الحزم تتبلور الآن. وقد حققت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس السبت، تقدماً كبيراً في المعارك على الأرض مواصلة انتصاراتها ضد المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، خصوصاً في جنوب البلاد حيث عاد وزراء في الحكومة الشرعية في المنفى إلى مدينة عدن غداة إعلانها محافظة محررة بعد أربعة شهور من القتال. وسيطر المقاتلون المحليون وقوات من الجيش اليمني، الموالي للشرعية، أمس السبت، على معسكر رئيسي ومواقع استراتيجية في محافظتي شبوة ولحج الجنوبيتين، فيما تواصل المقاومة في عدن ملاحقة المجاميع الحوثية في المناطق المحررة في المدينة وتضييق الخناق على المتمردين في مديرية «التواهي» آخر معاقل الجماعة الانقلابية في هذه المدينة الساحلية الاستراتيجية، وقال القيادي في المقاومة الشعبية في شبوة، الشيخ ناصر باراس، لـ(الاتحاد)، إن مقاتلي المقاومة سيطروا، السبت، على معسكر اللواء 19 مشاة، في مديرية «بيحان» شمال غرب المحافظة الغنية بالنفط، نافياً تقارير إعلامية، نشرتها صحيفة محلية مملوكة لـ صالح، بانتماء المسلحين المحليين لتنظيم «القاعدة»، مؤكداً أن عناصر المقاومة سيطروا أيضاً، وبإسناد من طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، على العديد من المواقع العسكرية في «بيحان» بعد اشتباكات عنيفة خلفت «عشرات القتلى من الحوثيين». وقال باراس إن مقاتلات التحالف قصفت، أمس، معسكر «مُرة» على بعد 20 كم جنوب مدينة عتق، وموقعا عسكريا تابعا للدفاع الجوي في جبل «خفعة» شرق عتق. إلى ذلك، أكدت مصادر في المقاومة الشعبية اليمينة أن معركة استعادة قاعدة العند العسكرية قد بدأت بالفعل، ونقل موقع «مأرب برس» عن تلك المصادر أن التحرك في اتجاه قاعدة العند على بعد نحو ستين كيلومتراً شمال عدن. ويأتي التحرك في اتجاه العند بعد تقدم المقاومة في عدن وتحريرها من خلال عملية «السهم الذهبي» بإسناد من التحالف العربي، وتسيطر على قاعدة العند التي تعتبر الأهم في الجنوب ميليشيات صالح والحوثيين، وتعتبر القاعدة أهم معاقلهم المتبقية في المنطقة. وفي تعز قتل وجرح ما لا يقل عن 20 الحوثييين وقوات صالح عندما حاولوا التسلل إلى أطراف المدينة. وأشار المصدر إلى أن المتمردين حاولوا التسلل إلى جبل الروضة وسوق عصيفرة الشعبي فجر أمس أثناء صلاة عيد الفطر، لكن المقاومة تمكنت من دحرهم واستعادة مواقع كانت تحت سيطرتهم. ونقل موقع مارب برس عن سكان أن جبل الروضة وجبل الجهراني والأربعين وسوق عصيفرة تعرضت لقصف عنيف ومستمر من دبابات الحوثي وصالح على مدار الساعة أمس . وشن طيران التحالف، أمس، غارات على تجمعات للحوثيين في «التواهي»، ومخابئ محتملة لهم في «خور مكسر»، فيما أصابت ضربة جوية موكب إمداد تابع للمتمردين شرق عدن، مما أدى إلى مقتل 25 مقاتلاً، بحسب مصادر عسكرية وفرانس برس. وقتل القيادي الحوثي، غالب الطيري، وعدد من مرافقيه، باشتباكات في مديرية «كريتر»، في حين تمكن مقاتلو المقاومة من اعتقال العشرات من الحوثيين بينهم القيادي حسين قناف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا