• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال محاضرة في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام

دعوة إلى خارطة طريق لبدء 2014 بقوة وطاقة إيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

أحمد السعداوي (أبوظبي)- رسمت الدكتورة ناديا بوهنّاد مدير عام مؤسسة سيكولوجيا للاستشارات “خارطة طريق” لبدء عام 2014 بقوة وطاقة إيجابيتين، وذلك خلال محاضرة أقيمت أمس الأول في مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام.

وأشارت المحاضرة إلى خطوط عريضة تساعد أي شخص في رسم حياة أي شخص يريد النجاح في حياته العامة أو الخاصة عبر بعض المبادئ، التي تجعل حياة الأفراد أكثر سهولة وتعاملهم مع الواقع المحيط بهم بكثير من الإيجابية والحد من التأثيرات السلبية المختلفة، التي ربما واجهناها في الأسرة أو العمل أو حتى بين جماعة الأصدقاء.

وشهد المحاضرة جمهور كبير من المهتمين بالعلوم والمعارف النفسية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في جهات مختلفة وممثلي وسائل الإعلام، الذين حرصوا على تغطية هذه المحاضرة المهمة، التي يخص موضوعها قطاع كبير من الجمهور.

وقدم المحاضرة عبدالرحيم ايت علا رئيس شعبة الترجمة بمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ملقياً نبذة تعريفية عن الدكتورة بو هناد، التي تمكنت من التواصل بفاعلية وإيجابية مع الحضور عبر سردها للكثير من المواقف والخبرات، التي عايشتها خلال حياتها العملية، والحالات التي قابلتها، ومن خلالها تعرف الجمهور على بعض أنماط الشخصيات، وكيف تغلبن على ما يعانونه من مشاكل مختلفة، عبر الالتزام بمجموعة القواعد والتوجيهات من قبل الاختصاصيين النفسيين، ما جعل حياتهم أكثر هدوءاً وأقل عرضة للمشاكل والتحديات.

ناديا بوهناد، الاستشارية نفسية، والحاصلة على درجة الدكتوراه في علم النفس التربوي والتأهيل الخاص (الموهوبين)، أكدت للحضور إمكانية بدء عامهم الجديد بقوة وطاقة إيجابية، عبر مجموعة من الإرشادات والخطوات يمكن للجميع اتباعها بكل سهولة، ما ينعكس في النهاية على مسار حياتهم والانتقال بهم إلى آفاق أكثر من النجاح وبلوغ الأهداف التي يسعون لتحقيقها، موضحة ضرورة الأخذ بالتفكير الإيجابي كونه يجلب المشاعر والحداث الإيجابية مع تجنب التفكير السلبي، الذي يجلب المشاعر والأحداث السلبية.

وأشارت الاستشارية النفسية إلى أن الإنطلاقة الصحيحة في 2014 ليكون عاماً متسماً بالقوة والطاقة الإيجابية، تبدأ بمراجعة ما فات خلال السنة الماضية، وتقييم ما تم إنجازه للوقوف على نقاط القوة والضعف لدى الفرد، مع كيفية تعزيز الأمور الإيجابية، وتقويم ما عداها إذا مثلت عائقاً أمام الحياة المستقرة والاستغناء عنها إذا لزم الأمر، ومن ذلك سلوكيات الغضب والعصبية وما تحمله في طياتها من ضرر كبير على أصحاب هذه الشخصيات، حيث يصبحون فريسة لهذه الصفات فتتحكم بهم بدلاً من أن يتحكموا في قراراتهم وشؤون حياتهم.

وفي هذا الإطار بينت نقاط (التعديل والتطوير والحذف)، بمعنى قدرة الشخص على تعديل سلوكه إلى الأفضل، وتطوير قدراته الشخصية، وحذف كل السمات السلبية التي تترك آثارها السلبية عليه وعلى المحيطين به.

وهذا يستلزم من الإنسان تحدد أسماء الإيجابيين في حياته، من أثّروا فيه وتعلم منهم. ويحدد المحايدين، وهم من لم يضروه أو ينفعوه، أما السلبيون الذين أساؤوا إليه ويحملون توجهات وطاقات سلبية، يجب حذفهم من حياة الفرد، خاصة إذا لم يكونوا من الأقارب لأن الأقارب يصعب أن تلغيهم من حياتك، مشيرة إلى أن المطلوب في هذه الحالة تغير تعاملك وسلوكك معهم ليكون محدوداً وإيجابياً من طرفك حتى تمنع عنك السلبية التي تأتي منهم، وكل ذلك يكون من خلال الخطوة الثانية، والتي جاءت تحت عنوان “ضع قائمة لتقييم علاقاتك الاجتماعية”.

وثالث الخطوات، يتمثل في كتابة الشخص لأهدافه في الحياة، الشخصية، الأسرية، الاجتماعية، الأكاديمية، الوظيفية، الصحية، المادية، الروحانية، على ألا تزيد الأهداف على ثلاثة، وأن تكون واضحة وواقعية وسهلة التحقيق. ثم كتابة ثلاثة أو خمسة أمور يرغب في تحقيقها خلال السنة الجديدة، وبدء العمل على تحقيقها بشكل منظم ومنطقي.

     
 

حرية الإنسان

الإنسان قادر على تغيير الكثير في حياته وهذا ليس مستحيلا . الموجة الحقيقية التي تواجه العالم هى أننا أصبحنا اسرة واحده على مستوى العالم يقف كل إنسان بجانب الاخر بلا خوف وعناء ، والعلم هو من المعرفة دليل الواقع في تكييف الحياة مع الجنس الآخر كل ذالك يدفع الاخر الى الوصول بما تشتهي النفس والنظر بلا حدود !!! هناك قدر للإنسان بل رحمة لهذا المخلوق الذي يجهل الكثير من العلم وحقيقة التوجهات إذا الجميع مسؤول فلا تنتظر المستحيل وبدأ حياتك كيف تشاء ومع من تريد بواقع الحرية والعدالة الاجتماعية على ان تكون إنسان صالح .

خكاك البلوشي | 2014-01-23

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض