• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأهلي والوحدة.. «القمة المفتوحة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 فبراير 2016

وليد فاروق (دبي)

يحل الوحدة ضيفاً على الأهلي، في واحدة من أقوى وأصعب مباريات الجولة، من منطلق الدافع القوي لدى الفريقين، لحصد الفوز واقتناص النقاط الثلاث، وامتلاك المقومات الفنية والعناصر الكفيلة بترجيح كفة أي منهما.

وأسهمت نتيجة الجولة الماضية، في تعزيز طموحات كل منهما في مباراة اليوم، والأهلي الذي حقق فوزاً صعباً وبشق الأنفس على الشارقة في الوقت المحتسب بدل ضائع، وحافظ على فارق النقاط بينه وبين العين المتصدر، على أمل حدوث جديد في الجولات المقبلة، يقلب الأوضاع في المقدمة، ومايهمه اليوم تخطي عقبة صعبة، وتحقيق الفوز الذي يحافظ على حظوظه، ومعنويات لاعبيه في مواصلة مشوار المنافسة الصعب.

الأمر نفسه بالنسبة للوحدة الذي استعاد نغمة الأداء الممتع، وانتزع فوزاً صعباً على النصر بهدف، واقترب من دخول «المربع الذهبي»، والوصول إلى المركز الثالث الذي أصبح قريباً منه، وبالتالي فإن الفوز اليوم يحافظ على طموحات لاعبيه لبلوغ الهدف، ويحافظ للفريق على نتائجه الطيبة الأخيرة، والتي شهدت فوزه على الجزيرة 2-1، والخسارة بصعوبة من العين 1-2.

ويدرك أصحاب الأرض جيداً أن خسارة أي نقطة في صراع المنافسة، من شأنه أن يقلل من حظوظ «الأحمر» في الاقتراب من اللقب، ويضع نفسه في مأزق نفسي هو في غنى عنه، وربما يكون الفوز القاتل الأخير على الشارقة حافزاً أكبر للاعبين ودافعاً لهم إلى البطولة.

وأمام الأسماء الرائعة والمواهب الاستثنائية في صفوف كل فريق سيكون الموعد الليلة مع سهرة كروية مفتوحة لاتعرف الخوف، شعارها الهجوم وهدفها الفوز فقط.

وتبدو صفوف «الفرسان» مكتملة، باستثناء غياب الظهير عبد العزيز صنقور بداعي الإيقاف، وهو ثالث لاعب في دفاع الأهلي يغيب عن فريقه الذي افتقد أحد عناصره الأساسية في آخر مباراتين على الترتيب.ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة لـ «العنابي»، الذي يغيب عنه سلطان الغافري للإيقاف أيضاً، في الوقت الذي يعيش أكثر من لاعب حالة فنية ومعنوية، وعلى رأسهم تيجالي هداف الدوري برصيد 17 هدفاً، والتشيلي فالديفيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا