• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دبي في المرتبة الـ15 عالمياً بانتشار السكري

التحكم في الأمراض المزمنة من خلال التكنولوجيا الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- أكدت «أوراكل» إمكانية التحكم في الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم من خلال التكنولوجيا الذكية، مما يجنب المستشفيات الحالات الخطرة.

جاء ذلك خلال مشاركة أوراكل في منتدى هيئة الصحة في دبي تحت عنوان «التعامل مع الأمراض المزمنة من خلال التكنولوجيا متعددة القنوات»، حيث قال جيسيز ماريا دياز، رئيس وحدة قطاع أعمال الصحة بأوراكل، خلال المنتدى: «تعد دبي في حاجة واضحة لتطوير نماذج متعددة للاهتمام بمرضى الأمراض المزمنة الذين يتطلبون الرعاية الصحية والخدمات المستمرة، لذا يأتي هذا المنتدى لتحقيق ذلك.»

وتم عقد المنتدى لمناقشة استراتيجية هيئة الصحة بدبي لتطوير خدمات الرعاية الصحية وكيفية الاستفادة من التكنولوجيا الذكية في ذلك.

وطرح المتحدثون العديد من تحديات التعامل مع الأمراض المزمنة، خاصة مرض السكري.

فتأتي دبي في المرتبة الـ15 عالمياً في انتشار السكري بنسبة 18.98% من السكان، بمعدل وفيات يصل إلى 18.6% من المصابين، وفقاً للاتحاد الدولي لمرض السكري.

ويقول دياز: «يجب أن تتعامل المستشفيات بالأساس مع الحالات الأكثر خطراً وتعقيداً، بينما يجب علينا أن نوفر بيئة مختلفة لمرضى الأمراض المزمنة، وذلك لتقديم خدمة صحية أفضل وأكثر تطورا لهم».

وقد قامت أوراكل بتقديم منصة إدارة الرعاية الصحية الخاصة بها خلال المنتدى، والتي تقدم حلاً ذكياً لإدارة جميع المعلومات والمعاملات بين المرضى ومقدمي الخدمات الصحية خارج المستشفيات، مما يتيح تطور العلاقة بين الطرفين واستمرارها. ويتم ذلك عبر عدة قنوات، منها بيانات الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها. ويضيف دياز هنا: «أحد عوامل الإدارة الناجحة للأمراض المزمنة هي أن يتم إشراك المرضى في متابعة حالاتهم، وإعطائهم أدوات وطرق سهلة الاستخدام وقنوات تواصل مخصصة لهم ليتواصلوا مع مقدمي الخدمات الصحية في أي وقت وأي مكان. وبهذا، يملك المرضى ميزة معرفة حالتهم الصحية دوماً، والقدرة على التصرف عند اللزوم، وأيضاً اللجوء إلى المستشفى كخطوة أخيرة بدلا من كونها الخطوة الوحيدة للتعامل مع حالاتهم». وأضاف دياز: «يعد سكان دبي على دراية تامة بالفعل بكيفية استخدام تكنولوجيا الهواتف المحمولة للخدمات الأخرى مثل التسوق والأعمال المالية. وسوف تدفع مبادرة المدينة الذكية في دبي التعامل مع الأمراض المزمنة بطرق أكثر ذكاء وذلك لتأثيرها الإيجابي على صحة المواطنين وكذلك على خفض التكلفة». وخلال المنتدى، اطلع الحضور على بعض التجارب المبتكرة حول العالم، منها تجربة إقليم الباسك، حيث كان يتم إنفاق 77% من ميزانية الصحة على الاهتمام بالأمراض المزمنة.

وقد استخدمت التكنولوجيا الذكية لعلاج هذه الأمراض ومتابعتها مع المرضى أينما كانوا، في المنزل أو العمل، وذلك من خلال تكنولوجيا المراقبة عبر الهاتف لمراقبة حالة المرضى بسهولة ومعرفة متطلباتهم.

وبعد أن قدمت هيئة الرعاية الصحية ملفاً إلكترونياً للمرضى يضم الحالة المفصلة للمريض ومتطلباتها، انخفضت تكاليف استشارة مرضى الأمراض المزمنة بمعدل 60%.ذلك بالإضافة إلى انخفاض معدل الوفيات بعد عامين إلى ثلاثة أعوام، وانخفاض معدل الدخول إلى المستشفيات بنسبة 30%، مما يوفر تكاليف كبيرة على مزودي الخدمات الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض