• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

تحقيق

في مواجهة أزمة طاحنة.. ليبيون يبيعون مدخراتهم لشراء الدواء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

طرابلس (رويترز)

في ساحة خلف مصرف ليبيا المركزي ينتشر تجار السوق السوداء، بعضهم مسلح وبحوزتهم أكياس بلاستيكية سوداء صغيرة معبأة بالدولارات وأخرى أكبر حجماً معبأة بالدنانير، وقد انخرطوا في واحدة من عمليات كثيرة غير رسمية لتبديل العملة.

يشتري التجار الغذاء والسلع الأخرى من الخارج بسعر الصرف الرسمي ويبيعونها بالسعر غير الرسمي، محققين بذلك أرباحاً هائلة، بينما يجني آخرون أرباحاً مماثلة عن طريق تهريب الوقود المدعم إلى الخارج.

أما في أزقة المدينة القديمة فقد لجأ السكان لبيع الحلي أو الدولارات المخبأة في المنازل، حيث ألقت الفوضى المنتشرة في البلاد طوال ستة أعوام منذ سقوط حكم معمر القذافي بظلالها عليهم.

وتقول فاطمة، البالغة من العمر 40 عاماً، من مدينة سبها الجنوبية: «لم أتلق راتبي منذ أربعة أشهر»، وكانت تتحدث بينما تبيع ثلاث قطع صغيرة من الذهب لشراء دواء السكري لشقيقتها حسينة التي أضافت: «نحن عاجزون، ولا يمكننا فعل أي شيء آخر».

وفي مؤشرات أخرى على ارتفاع معدل الفقر، تتسول سيدات مسنات من راكبي السيارات في شوارع طرابلس، بينما تصطف الأسر للحصول على حصص من طعام الصدقات. وتظهر تقديرات الأمم المتحدة أن نحو 1.3 مليون شخص في ليبيا يحتاجون مساعدة إنسانية خلال العام الجاري. ... المزيد