• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

«حكماء المسلمين» يدعو للقضاء على الكراهية والتعصب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

دعا مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة نشر ثقافة التسامح والسلام ونبذ الكراهية والعنف والتطرف، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، والذي يوافق السادس عشر من نوفمبر من كل عام. وفي رسالة تسامح بعث بها إلى العالم أجمع، أكد مجلس حكماء المسلمين أن التعايش والتسامح والسلام وقبول الآخر قيم عظيمة دعت إليها جميع الأديان السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية، مؤكداً دعمه لكل جهود مخلصة تستهدف نشر السلام والتعايش.

كما أكد مجلس الحكماء عزمه مواصلة جهوده الرامية إلى نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام، والتي يأتي في مقدمتها جولات فضيلة الإمام الأكبر الخارجية والمبادرات التي يقودها فضيلته للحوار بين حكماء الشرق والغرب، إضافة إلى قوافل السلام التي يتم إيفادها بالتعاون مع الأزهر الشريف إلى مختلف قارات العالم للتأكيد على قيم المواطنة والتعايش والاندماج الإيجابي والتسامح.

وفي ختام رسالته، دعا مجلس حكماء المسلمين المسؤولين وقادة الرأي الدينيين والمفكرين والأدباء والمثقفين إلى توحيد الجهود من أجل غرس قيم التسامح والتعايش ونبذ الكراهية والتعصب والإرهاب.

وهنأ الأزهر الشريف، العالم كله، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح. وأكد الأزهر أن قيم التسامح والسلام والحوار والتراحم واحترام إنسانية الآخر، مهما كان دينه أو جنسه أو لونه، هي قيم أقرتها جميع الأديان السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية، وهي من أهم الرسائل التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف، ويتبناها الأزهر الشريف ويعمل على نشرها وترسيخها بين الناس.