• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
  10:36    مقتل 9 أشخاص إثر سقوط شاحنة إغاثة في حفرة ببنجلاديش         10:42    موسكو تحذر واشنطن بالرد على قوات سوريا الديموقراطية بعد اتهامها باطلاق النار على قوات النظام     

ردود فعل غاضبة.. والجميع في وجه العاصفة

الصحافة السعوديةتتحدث عن «أحلام تائهة» و«سنوات ضائعة»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

إلى متى يا أخضر؟ إنها سنوات الضياع والأحلام الضائعة، أوزبكستان كشفت «الفلتان»، بهذه العناوين الغاضبة والحزينة لخروج «الأخضر» من الدور الأول للبطولة القارية، التي سبق له التتويج على عرشها 3 مرات، تفاعلت الصحف السعودية مع الإخفاق القاري، وإهدار جميع الفرص التي كانت سانحة لمواصلة المسيرة، وآخرها التعادل مع المنتخب الأوزبكي في ختام مرحلة المجموعات، ولكن «الأخضر» استسلم للهزيمة بصورة فجرت غضباً إعلامياً وجماهيرياً لافتاً.

ورصدت صحيفة الجزيرة حالة الغضب الجماهيري فقالت: «شنت الجماهير السعودية جام غضبها على الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة أحمد عيد، بعد خروج منتخبنا المبكر من منافسات كأس آسيا التي تلعب حاليا في أستراليا، وطالبتهم بتقديم استقالة جماعية وتحمل الخروج المذل بعد التخبطات الكبيرة في السنتين الماضيتين، وعدم وضعهم برنامجا إعداديا قويا للمنتخب من أجل التمثيل المشرف، كما اتهمت الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالتدخلات غير المسؤولة من بعض الأشخاص تسببت في إبعاد بعض اللاعبين المميزين عن التشكيلة الأساسية مما يؤكد ضعف اتحاد الكرة».

أما صحيفة «الاقتصادية» فكشفت عن إمكانية معاقبة نجم السعودي ياسر القحطاني، وتابعت: «فيما شن ياسر القحطاني، قائد المنتخب السعودي لكرة القدم السابق، هجوماً قوياً على إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وحملها أسباب خروج الأخضر من الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الآسيوية عبر حسابه الشخصي في «تويتر»، ينتظر أن تبادر لجنة الانضباط بفرض عقوبة عليه، ولا سيما أنه خرج عن النص بمقولة «ما بني على باطل.. فهو باطل».

أما صحيفة الوطن فعنونت: «تنصل جماعي من مأساة الأخضر» وفي التفاصيل قالت: «جاراً أذيال الخيبة بخروجه الباكر من الدور الأول لكأس آسيا بعد خسارته أمام أوزبكستان، عاود المنتخب السعودي الأول لكرة القدم تكرار سقوطه قبل 4 سنوات في الدور ذاته من البطولة نفسه، فيما شنت الجماهير غضبها على المستوى المتراجع للكرة السعودية مشبهة إياها بكرة اللهب، تقاذف كثير من المنوط بهم المهمة المسؤولية، إذ ألقى رئيس اتحاد القدم أحمد عيد المسؤولية على كاهل الأخطاء الفردية للاعبين، معلنا عن التعاقد مع جهاز فني كبير في يونيو المقبل».

وأضافت: «في وقت تنصل عضو الاتحاد عبداللطيف بخاري من مسؤوليته عن الخروج المر، ورمى الكرة في ملعب الأندية والإعلام، كاشفاً عن أن الأندية لا تعلم لاعبيها الولاء للمنتخب بل تركز على ولائهم لها، وإن الإعلام غير مؤهل للنقد، ورأى رئيس بعثة المنتخب في البطولة خالد المرزوقي أن المنتخب يحتاج إلى 23 إدارياً، بمعدل إداري لكل لاعب، للحد من المشكلات التي صاحبت المشاركة مثل اشتباك اللاعبين فيما بينهم من جهة، ومع المشجعين من جهة أخرى».

بدورها قالت صحيفة «الشرق الأوسط»: «إلى متى يا أخضر؟»، لترد على صحيفة الرياض، التي تحدثت عن سنوات الضياع المستمرة، وتابعت «الشرق الأوسط»: «مرة أخرى، رفض المنتخب السعودي فرصة على طبق من ذهب لاستعادة جزء من هيبته المفقودة، وودع بطولة جديدة تاركاً من خلفه التساؤلات والاستفهامات حول الواقع الأليم الذي تعيشه الكرة السعودية في السنوات الأخيرة، وما إذا كان على الشارع الرياضي في البلاد النظر بتفاؤل إلى المستقبل، في ظل الكبوات المتلاحقة، التي لم تنفع معها جميع الحلول الفنية والإدارية التي تمت الاستعانة بها، وفي ظل اتحاد كرة منتخب يملك المال والقرار دون أي تدخلات».

وقال صحيفة «اليوم» إن «الأوزبكي» قص أجنحة الصقور بثلاثية، وأضافت: «ودعنا من الباب الضيق»، وفي التفاصيل واصلت: «بدد منتخب أوزبكستان آمال نظيره السعودي وأطاح به من بطولة كأس آسيا، ويمثل الخروج المبكر للفريق صفعة جديدة للفريق بعد أقل من شهرين على خسارته المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض».

وأشارت صحيفة «الرياضية» إلى أن «بنج» كوزمين انتهى مفعوله سريعاً، مضيفة: «بدا واضحا أن (بنج) كوزمين انتهى مفعوله سريعا، فبعد فوز مفاجئ على كوريا الشمالية ظهر الأخضر السعودي كما اعتادته جماهيره في السنوات الماضية، ضعيفاً وغير قادر على بناء كرة صحيحة وبأخطاء دفاعية فادحة، واختفت سريعاً الروح التي ظهرت في مباراته الماضية ليفقد كل الدعم الذي كان يحظى به.. مقدماً أداء باهتاً تماماً في ختام مبارياته أمام أوزبكستان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا