• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يعده في مجموعته «اسمه أحمد» بحياةٍ غير مشوَّهة

الشاعر السعودي حسن الربيح: تشغلني أسئلة الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

عبير محمد العريدان (الرياض)

في الماضي كانت الأهازيج والحكايات والنوادر والأحاجي وسيلة لتربية الأطفال، وفي زمن العولمة، وخوفاً من اندثار تلك النوعية من «أدب الطفل» أعاد إنتاجها الشاعر السعودي حسن مبارك الربيح، فنال عنها جائزة الدولة لأدب الطفل في قطر في دورتها السادسة عن ديوانه «اسمه أحمد».

عن هذا الموضوع تحدث الربيح لـ»الاتحاد» معللاً اسم الديوان إشارة إلى الآية الكريمة التي جاءت على لسان نبيِّ الله عيسى (عليه السلام): (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ...) الصف 6. فهو من جهة يربطنا بدلالات هذه الآية، ومن جهة ثانية هو جامع لمضامين الديوان التي تسلِّط الضوء على السيرة النبوية، من خلال بعض الآيات القرآنية والأحداث التاريخية والأحاديث النبوية، ومن ثمَّ التركيز على القيمة الأخلاقية والتربوية.

الديوان حوى (25) نصًّا، تنوَّع في اختيار الموضوعات التي تؤسِّس للطفل سلوكاً حسنا، من خلال التأسِّي بسنَّة النبي (ص)، وعرضها في جمل موسيقية مختلفة تقترب من الخفَّة والرشاقة، وبكلمات لا تخلو من رنين داخلي، وذلك لجذب الطفل أكثر.

وعن سبب ميله لكتابة هذا النوع من الأدب يجيب: أدب الطفل بحاجة إلى إعادة نظر بين وقت وآخر، فالزَّمن لا يعرف التوقّف والمتغيّرات كثيرة، فلا يمكن مخاطبة طفل اليوم بطفولتنا تلك التي عشناها، لا بدَّ من استيعاب اللحظة الراهنة لتقديم ما يناسب الطفل، من هنا يأتي اختياري لتلبية حاجات الطفل في هذه المرحلة، ومحاولة جعل الطفل يواكب لحظته لينطلق منها بحسٍّ جماليٍّ متنامٍ، إلى غدٍ يملؤه بحياةٍ غير مشوَّهة، وخالية من الوحشية والدم. تجربة الكتابة للطفل في السعودية ليست حديثة فهناك أسماء ومحاولات جادَّة توجَّهت لهذه التجربة أذكر منها: عزيز ضياء، وفوزية أبوخالد، وجبير المليحان، وعبده خال، ورجاء عالم، وسعد الدوسري... إلخ. ولكن الحركة لم تأخذ نطاقاً واسعاً، بمعنى أن نتاجهم برز في عملٍ أو ثلاثة، ثمَّ توقَّف، لذلك فإنَّ توجُّهي لأدب الطفل جاء ليسدَّ هذا الفراغ المتبقِّي.

ويضيف الربيح: حاولتُ الاشتغال على أسئلة الطفل والإجابة عنها، مرَّة بإيحاءات عابرة، ومرة بحوارية تلبِّي رغبته في المعرفة، وأيضاً حاولتُ إثارة دهشته بالأشياء، وتنمية حالة الانبهار تلك بمزيد من الخيال. فعلى سبيل المثال في مجموعة «أصدقاء مريم» لديَّ قصيدة تتناول علاقة الطفل بظله، وكيف يشغله حينما يتحرَّك معه كصديق يبادله اللعب والحركة المماثلة.

     
 

نتشوق إلى قراءة ديوان ( اسمه أحمد)

أخي والشاعر المتميز حسن ربيح..أبارك لك هذا الانجاز ..أنت شاعر مرهف الحس يقظ المشاعر تتحدى الصعب حبا لوجه الشعر الكريم ...ولغتك العربية جميلة جدا وليس هذا فحسب إنما تحمل كتاباتك قيما انسانية لاحصر لها...بالتوفيق

أسماء الدعاس | 2015-07-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا