• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال شهر يناير الجاري

3200 طلب إلكتروني استقبلها «صندوق الزكاة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- استقبل صندوق الزكاة عبر موقعه الإلكتروني 3200 طلب زكاة، منذ 5 يناير الجاري، وذلك في مختلف المصارف والمشاريع التي يطلقها ووفق آلية ثابتة ومحددة.

وقال عبدالله بن عقيدة المهيري أمين عام الصندوق: «إن تطبيق نظام حجز مواعيد لتقديم طلبات الزكاة عبر موقع صندوق الزكاة الإلكتروني جاء وفقاً لتوجهات الحكومة الرشيدة التي تهدف إلى تحقيق أعلى مستويات الرضا والجودة للمتعاملين». وأضاف أن النظام الجديد جاء بعد دراسة عميقة لأوضاع المتعاملين وظروفهم خلال الأعوام الماضية، فقد تبين أن هناك فئة كبيرة منهم يقطنون خارج إمارة أبوظبي، ويتحملون تكاليف المواصلات، ونظرا للظروف الصعبة التي يمر بها المتعامل وتخفيفا عليه، فقد إرتأى الصندوق إلى التسهيل قدر الإمكان على المتعاملين، هذا إلى جانب التخفيف من الازدحام اليومي بمقر الصندوق والذي يؤثر سلبا سواء على سلامة المتعامل نفسه، أوعلى سير العمل، ولذلك وبهدف اختصار الوقت والجهد تم تفعيل هذا النظام التقني.

وأشار المهيري إلى أن هناك مؤشرات توضح ولله الحمد مدى رضا المتعاملين المبدئي عن هذا النظام الجديد، مؤكداً أن نظام حجز مواعيد تقديم طلبات الزكاة سيخضع للتجربة والاختبار من قبل لجنة متخصصة تعمل على تطوير النظام للأفضل واستقبال الملاحظات وبما يناسب متعاملي الصندوق ويحقق لهم أعلى مستويات الرضا والراحة.

وأكد أن آلية تقديم طلبات الزكاة من خلال الموقع الإلكتروني للصندوق تتم وفق خطوات سهلة وبسيطة، فعلى مقدّم الطلب الدخول للموقع الإلكتروني للصندوق، ومن ثم ملء الاستمارة الإلكترونية التي ستظهر له، والضغط على خيار (حفظ) لتأكيد حفظ الرسالة، وعندها يقوم الموظف المسؤول في الصندوق بفرز الطلبات حسب المشاريع ومن ثم إرسال رسائل نصية قصيرة تتضمن موعد التقديم بالتاريخ، وبناء عليه يقوم مقدّم الطلب بالحضور وفقا للموعد المذكور في الرسالة النصية التي أرسلت له مع إحضار كافة المستندات المطلوبة لإتمام الصندوق.

ولفت إلى أن كل مشروع من المشاريع التي يطلقها الصندوق ينفرد بمستندات وأوراق محددة مطلوبة من المتقدمين للحصول على مساعدة من الصندوق تختلف عن المشروع الآخر، والتي وصل عددها إلى 17 مشروعاً جميعها تنبثق من المصارف الشرعية للزكاة من بينها مصرف الفقراء والمساكين، ومشروع الأسر المتعففة، ومشروع رعاية أسر الأيتام.

وأضاف: ومن هذه المشاريع أجر وعافية (لخدمة المرضى المحتاجين)، واقرأ (لخدمة طلاب العلم)، وربّ زدني علما لطلاب الجامعة، والغارمين، ورعاية أسر السجناء، ومودة (لخدمة المواطنات المتزوجات بأجنبي)، إضافة إلى دعم المؤسسات الاجتماعية وغيرها من المشاريع الخيرية والاجتماعية التي يعمل عليها الصندوق طبقاً لخطته الاستراتيجية والتشغيلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض