• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

منافسات قوية متوقعة ومشاركات نوعية في الدورة التاسعة للمهرجان

5 ملايين درهم جوائز «ليوا للرطب» تمنح لـ 205 مشاركين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

محمد الأمين (المنطقة الغربية) - أكد مبارك علي القصيلي المنصوري رئيس لجان التحكيم في مهرجان ليوا للرطب، أن مجموع جوائز الدورة الحالية التاسعة يبلغ حوالي 5 ملايين درهم إماراتي، ستُمنح لـِ 205 مُشاركين، متوقعاً أن تشهد الدورة الحالية للمهرجان مشاركات نوعية، ومنافسات قوية بين المزارعين للوصول إلى المراكز الأولى.

وأشار إلى استحداث 3 أشواط تشجيعية خلال الدورة الحالية لكل من فئات الدباس والخلاص والنخبة التي خصصت للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز من قبل في أي من الدورات السابقة للمهرجان، وذلك بهدف مكافأتهم على مشاركتهم المتواصلة، وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل الجهود لمنافسة الآخرين، لافتاً إلى أنه مع إضافة 15 فائزاً لكل شوط تشجيعي جديد، فإنّ مجموع جوائز الدورة التاسعة يبلغ حوالي 5 ملايين درهم إماراتي، سوف تُمنح لـِ 205 مُشاركين، وتشمل فئات مسابقة مزاينة الرطب: الخنيزي، والخلاص، والدباس، وأبو معان، والفرض، والنخبة، وأكبر عذج، فيما تشمل فئات مسابقتي المانجو والليمون التي تُقام للمرّة الثالثة ضمن فعاليات مهرجان ليوا للرطب: المانجو المحلي، والمانجو المنوع، والليمون المحلي، والليمون المنوع، إضافة إلى أجمل عرض تراثي.

وقال القصيلي: “هذه الدورة هي الأولى التي تأتي في شهر رمضان، حيث فرضت موسمية الإنتاج ذلك، وأجبرتنا على إقامة الحدث في هذا الوقت، وهي فرصة أن نلتقي مع المزارعين، حيث بدأت فعاليات المزاينة هذا العام بالدباس بمسابقتيه الرئيسية والإضافية، حيث يخصص الشوط الإضافي للمزارعين الذين لم يسبق لهم الفوز، وبالتالي فوز مجموعة جديدة واستفادتها تحفيزاً للجهود الزراعية”.

وأضاف: “ كما بدأنا مسابقة أكبر عذق، حيث بلغ وزنه هذا العام 96 كيلو جراماً، في حين كان وزنه السنة الماضية 112 كيلو جراماً، كما أننا اليوم على موعد مع مسابقة المانجو، وهو من الأصناف المهمة التي نطمح إلى نشر زراعتها على مستوى الدولة”.

زيادة الاهتمام بالنخلة

وأكد القصيلي أن المهرجان أسهم وبشكل كبير في زيادة الاهتمام بالنخلة، والتعامل معها بوصفها مشروعاً اقتصادياً يحقق مردوداً مالياً على صاحبه، وكان ذلك من أهم أهداف إقامة المهرجان قبل سبع سنوات، مشيراً إلى أن تحسن جودة الإنتاج مرده قدرة اللجنة على إيصال رسالة واضحة إلى المزارعين، بأن يتعاملوا مع المزرعة باعتبارها وحدة اقتصادية، ومشروعاً اقتصادياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا