• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

شيد على مساحة 1600 متر مربع

حاكم رأس الخيمة يفتتح مسجد محمد بن سالم القاسمي بعد صيانته وترميمه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

رأس الخيمة (وام) - افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ظهر أمس، مسجد المغفور له الشيخ محمد بن سالم القاسمي “الجامع الكبير” بعد إعادة صيانته وترميمه في مدينة رأس الخيمة القديمة.

وقد أدى صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، صلاة الجمعة.

وأدى الصلاة إلى جانبه معالي الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، والشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي، وسعادة محمد أحمد الكيت مدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، وعلي راشد الخنبولي مدير مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة، وعدد من مديري الدوائر المحلية والمسؤولين والشخصيات وجموع المصلين والمقيمين.

وأم المصلين فضيلة الشيخ أحمد محمد الشحي مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، الذي تطرق في خطبة الجمعة إلى فضائل شهر رمضان المبارك.

وقال محمد الكيت إن أعمال الترميم والصيانة في مسجد المغفور له الشيخ محمد بن سالم القاسمي “الجامع الكبير”، استمرت عاماً كاملاً، وتمت تحت إشراف خبراء التنقيب، ووفقاً للمعايير العالمية، للحفاظ على هذا الأثر الإسلامي المهم.

وأشار إلى أن المسجد شيد على مساحة 1600 متر مربع، ويضم قاعة رئيسة للصلاة تحتل ثلثي مساحته وتتسع مع الرصيف الخاص بالمسجد لنحو 1000 مصل، إضافة إلى 28 نافذة مقوسة على جانبيه، وممر مغطى بأحجار جبلية، وثلاثة أبواب كبيرة تفتح باتجاه الجهة الشرقية، إلى جانب 60 عموداً يعلوها سقف مغطى بسعف النخيل.

وكان صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، قد وجه دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة بإجراء دراسة تاريخية لآثار المسجد المكتشفة، والاستعانة بالخبراء والمتخصصين لإبراز الوجه التراثي والتاريخي للمسجد الذي يعكس مدى أصالة وعراقة المنطقة القديمة في رأس الخيمة، الضاربة بجذورها في عمق التاريخ وكان لها أدوار اجتماعية واقتصادية في التاريخ القديم.

كما أوصى سموه بالاستعانة بشركة متخصصة لدراسة الأساسات التكوينية لهيكل الجامع الكبير، ومدى تحملها وعمرها الافتراضي وتوفير شركة متخصصة لأعمال التبريد والتكييف والتمديدات الكهربائية للحفاظ على المسجد كمعلم تاريخي وتراثي للإمارة تحت إشراف الدائرة.

ويعد مسجد المغفور له الشيخ محمد بن سالم القاسمي الذي يطلق عليه “الجامع الكبير”، أحد أقدم وأكبر المساجد في مدينة رأس الخيمة، وثاني أقدم مسجد على مستوى الدولة، بناه المغفور له الشيخ صقر بن راشد القاسمي الذي حكم في الفترة التاريخية من 1777 إلى 1803 ميلادية، فيما أجريت للمسجد صيانة وتوسعة في عهد المغفور له الشيخ سلطان بن صقر القاسمي الذي حكم في الفترة من 1803 إلى 1866 ميلادية، وتم تجديد المسجد وتوسعته في عهد المغفور له الشيخ خالد بن صقر بن خالد القاسمي حاكم رأس الخيمة ما بين عام 1900- 1908 ميلادية، وكانت آخر توسعة للمسجد في بداية حكم المغفور له الشيخ سلطان بن سالم القاسمي، رحمه الله، حاكم رأس الخيمة 1919- 1948 ميلادية، بينما كان آخر ترميم أجري للمسجد في عام 1993م بناء على توجيهات المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، ليكون مكانا للعبادة ورمزاً من رموز الإمارة الحضارية القديمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا