• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال ورشة عمل عقدتها في رأس الخيمة

«الأوقاف» تؤكد على دور المساجد في الاعتدال والوسطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد)- ناقشت ورشة العمل الأولى التي تعقدها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في قاعة الكورنيش بإمارة رأس الخيمة، مراجعة آلية تنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 39 لسنة 2012 بشأن رعاية المساجد لإبرازها واحات إيمان ومنارات هداية وثقافة، والمحاضرات والخطب والدروس التي تثري الثقافة الدينية في الاعتدال والوسطية والأصالة والمعاصرة.

وأشارت الورشة الى انه بالنسبة لمساجد الطرقات الخارجية، فقد حظيت بمزيد اهتمام الهيئة من حيث الصيانة والنظافة، وبقية الخدمات اللازمة للمسافرين والعابرين، وتم التنسيق والمتابعة فيما بين الهيئة وشركة التوزيع (أدنوك) وبقية الجهات المعنية لجعل هذه المساجد إحدى المظاهر الحضارية الراقية في الدولة، وخاصة مساجد الطرق الدولية إذ لابد أن تُرفد وتُجهز بكامل المرافق والتجهيزات الفنية والخدمات المتكاملة، وتنال حظها كبقية المساجد في المدن والأرياف، وقد تم اقتراح تأليف لجنة خاصة لمتابعة شؤونها.

كما أن مبادرة الإمام الجامع، بدأت تؤتي ثمارها من حيث التواصل اليومي فيما بين الأئمة والمؤذنين المتجاورين مما عكس خير الإيجابيات لرعاية المساجد والتوجيه والنقد الذاتي لجودة الأداء، وتطوير مهارات الأئمة في الخطب وإلقاء الدروس، ومتابعتهم لمستجدات الحياة الثقافية المحلية والعالمية.

وناقشت الورشة عدداً من المحاور المدرجة في جدول الأعمال واتخذت بشأنها القرارات المنظمة.

يذكر أن هذه الورشة المتنقلة من إمارة إلى أخرى وتُعقد كل شهرين مرة، وتُناقش خلالها أهم مستجدات العمل الديني والإداري والوطني، وتسعى الهيئة من خلال هذه الورش إلى ترسيخ العمل بروح الفريق وإشراك جميع المديرين في الحوار واتخاذ القرارات المناسبة.

وعقدت الورشة برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة، وبحضور المديرين التنفيذيين، ومديري فروع الهيئة في الإمارات كافة. وأشاد المدير العام برعاية القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل لمشاريع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف داعياً الله سبحانه أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ونوه كذلك بالمبادرات الوطنية والخطط المستقبلية التي أطلقتها مؤخراً الحكومة الرشيدة لجعل الإمارات العربية المتحدة ومواطنيها والمقيمين فيها في أزهى وأزهر مستويات الحياة السعيدة. وعليه فإن محاور ورشة العمل هذه، سوف تكون مواكبة خير مواكبة لطموحات قيادتنا الرشيدة، وسعادة أهل الإمارات قاطبة، والمأمول من كل المديرين بذل أقصى ما بالاستطاعة لتنفيذ خطط الهيئة ومشاريعها الخدمية والحضارية في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض