• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الورود»..هدايا البوح الصامت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يوليو 2015

خديجة الكثيري

خديجة الكثيري (أبوظبي)

تتنافس محال بيع الورود الطبيعية خلال أيام عيد الفطر على تنسيق هدايا العيد، من خلال الابتكار في طرق تقديم وتزيين علب الحلوى والشوكولاتة، أو قوائم وأواني فوالة العيد وفواكه المائدة، وكذلك العيدية من الهدايا القيمة أو النقود. وشهدت المحال انتعاشة في البيع وتزاحم العديد من الزبائن، خصوصاً من الشباب والشابات الذين باتوا يفضلون تقديم باقات الورد والهدايا بديلاً عن النقود، إضافة إلى الأسر التي تنكب على شراء ما تحتاج إليه من حلوى العيد والفوالة، سواء من الفواكه الطبيعية، أو الحلويات بأنواعها المختلفة، وتزين الصواني والأواني بأشكال من الورود والأزهار.

وأكدت جيتا من أحد المحال أن الورود من الأشياء التي يحرص على شرائها الكثيرون وتقديمها هدايا بأشكال متنوعة وباهرة في جميع المناسبات العامة والخاصة، من زيارة وخطوبة وزواج وولادة وتخرج وأعياد ميلاد وترقية وأي مناسبة سعيدة، حيث يكون الورد الأفضل في التعبير عن الفرحة.

وقالت إن الجديد هذا العام هو الإقبال الكبير على شراء الورود والأزهار، كزينة تكميلية للهدايا، أو إضفاء أشكال مميزة للحلويات لتكتمل الصورة الحلوة لطقم التقديم على مائدة العيد،إضافة إلى من يقتني الورود كهدايا لتقديمها «عيدية» بدلاً من المبالغ المالية التي كانت تقدم سابقًا.

ولفتت ليان مقبل إحدى الزائرات أن الورد يمثل أجمل الهدايا، وهو رمز الحب والمحبة عند الكبار، كما أنه محبب أيضا عند الصغار.أما محمد القبيسي الذي زار المحل لتغليف هديته الخاصة لزوجته بأجمل أنواع الورود بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، فقال إن الورد يعتبر أجمل هدايا العيد، وبالنسبة له أفضل من الهدايا العينية مهما بلغ ثمنها، لأنها المعبر الصامت عن المشاعر والأحاسيس الصادقة، وهو أكثر تعبيراً عن الحب وكثير من الناس يعتقدون أن الورود أصدق وأسمى تعبير لإيصال مشاعرهم للآخرين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا