• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تكريمهم في حفل يقام برعاية «أم الإمارات» الأحد المقبل

الشيخة فاطمة تعتمد أسماء الفائزين بجائزة الشباب العربي الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

الاتحاد

اعتمدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أسماء الفائزين بالدورة الثانية لجائزة سموها للشباب العربي الدولية، التي شارك فيها 300 شاب وفتاة من مختلف الدول العربية والأجنبية.

وتحتفل الجائزة بعد غدٍ الأحد بختام دورتها الثانية بحفل تكريم الفائزين يقام برعاية «أم الإمارات» على مسرح قصر الإمارات، تنظم اللجنة العليا للجائزة على هامشه، مؤتمر «أفضل الممارسات» يحضره الشباب الفائزون في الدورتين الأولى والثانية، حيث يستعرضون خلاصة تجاربهم، وأبرز مشاريعهم التي أهلتهم للفوز بالجائزة.

ووصل عدد الاستمارات المشاركة في لجائزة إلى ما يقارب 300 استمارة في المرحلة الأولى، تم استبعاد 111 استمارة لعدم موافقتها الشروط وقام مكتب الجائزة بالتواصل مع المستبعدين لإرشادهم إلى طريقة التسجيل الصحيحة، فيما وصل عدد الاستمارات إلى مرحلة التقييم 189 استمارة تم تقليصها إلى 151 استمارة، رفعت الى لجنة التقييم.

وبلغ عدد الشباب المتأهلين للمرحلة النهائية 67 شاباً وشابة من الإمارات، ومن المملكة الأردنية الهاشمية 19، ومن مملكة البحرين 4، ومن الجمهورية الجزائرية 4، ومن المملكة العربية السعودية 2، ومن جمهورية السودان 3، ومن الجمهورية العراقية 5، ودولة الكويت 1، والجمهورية اليمنية 4، والولايات المتحدة الأميركية 1، والجمهورية العربية السورية 8، وسلطنة عمان 8، ودولة فلسطين 4، وجمهورية كندا 2، وجمهورية لبنان 1، وجمهورية مصر العربية 11، والجمهورية الإسلامية الموريتانية1، بمجموع 151 شاباً وشابة.

وتأتي الجائزة تشجيعاً من «أم الإمارات» للشباب العرب في أنحاء العالم، وذلك تأكيداً على أهمية تقدير إنجازات وقدرات الشباب العربي على مستوى العالم، والاعتراف بما يقدمونه من إنجازات، كما تسهم الجائزة في تعزيز فكر وثقافة التنمية المستدامة لدى الأجيال القادمة من الأطفال والشباب العربي، وتشجيع دورهم الفاعل وصولاً إلى العالمية، ليكون شعار الجائزة (الريادة والاستدامة العالمية برؤى عربية).

وتمثل الجائزة تكريماً للجهود العربية في بناء الأجيال على المستويين العربي والعالمي لتطوير ثقافاتهم وقدراتهم لتسمو إلى أعلى المستويات العالمية، وتعزيزاً لأهمية دور الشباب في المشاركة الفاعلة في بناء أوطانهم ومجتمعاتهم، والإسهام الحقيقي في إحداث التنمية الشاملة والمستدامة اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض