• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

البيت الأبيض : أوباما والجبير يرحبان بالاتفاق النووي: وظريف يزور دولا عربية بعد العيد

واشنطن: الخيار العسكري ضد إيران يبقى مطروحا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

واشنطن، طهران (وكالات) قال البيت الأبيض أمس إن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة بالنسبة لإيران لكن إدارة الرئيس باراك أوباما تلجأ للدبلوماسية أولا. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست إن الاتفاق النووي مع إيران سيعزز الخيارات العسكرية المحتملة للولايات المتحدة إذا انتهكت إيران الاتفاق. وأضاف أن الاتفاق سيوفر للولايات المتحدة رؤية أشمل لأنشطة إيران. وقال البيت الأبيض أيضا إن العاهل السعودي الملك سلمان طلب من الرئيس الأميركي باراك أوباما الاجتماع بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير. وأضاف إيرنست إن أوباما والجبير ناقشا خلال اجتماعهما اليوم المعركة ضد «داعش» والأزمة الإنسانية في اليمن وسوريا. وقال إيرنست بعد الاجتماع إن أوباما والجبير رحبا بالاتفاق النووي مع إيران خلال اجتماعهما أمس. وأضاف إنهما ناقشا أيضا الجهود المستمرة «لتعزيز الشراكة الوثيقة طويلة الأمد بين بلدينا» ولتعزيز أمن السعودية. وتصدى وزير الخارجية الأميركية جون كيري أمس، للانتقادات الموجهة إلى الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع إيران، مؤكدا أنه سيكون أمام المفتشين الدوليين الكثير من الوقت لرصد أية محاولة إيرانية لخرق الاتفاق. وأمس، طعن رجل دين إيراني بارز أمس في الاتفاق النووي مع الغرب، لكن دون أن يرفضه نهائيا. فيما قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إن الاتفاق سيمهد الطريق لمزيد من التعاون في الشرق الأوسط وذلك في رسالة بمناسبة العيد لعدد من الدول العربية، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في وقت متأخر أمس الأول، إن ظريف سيزور دولاً خليجية بعد عيد الفطر. وعند تطبيق الاتفاق، سيقوم مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإبلاغ إيران بالموقع الذي يرغبون بزيارته، وسيكون أمام طهران 14 يوما لتنفيذ طلب الوكالة. وفي حال رفضت إيران، فسيتم منحها عشرة أيام اخرى للسماح للجنة مشتركة بدراسة الحالة، وإصدار أمر لإيران بمعالجة مخاوف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وينتقد العديدون فترة الـ 24 يوما، ويقولون إنها تتيح لإيران الوقت الكافي لإخفاء الأدلة التي يمكن أن تدينها بالسعي لامتلاك أسلحة نووية. وأكد كيري لشبكة «ام اس ان بي سي» أن «آثار اليورانيوم أو أية آثار ومواد انشطارية يمكن رصدها ومن الصعب جدا جدا التخلص منها». وأكد كيري أن «إيران ظلت لسنوات بعد ذلك خائفة جدا من دخول الوكالة الدولية إلى ذلك الموقع». وأضاف «لو كانوا خائفين من دخولنا إلى الموقع واحتمال عثورنا على شيء ما بعد سنوات، استطيع أن أطمئنكم أن أجهزتنا الاستخباراتية مرتاحة جدا بشأن فترة الـ24 يوما على أساس أنها ليست كافية لكي يتمكنوا من تجنب طرقنا الفنية وقدرتنا على المراقبة». وشدد على أن فترة الـ 24 يوما هي الفترة القصوى ولدى إيران، التي تسعى إلى رفع العقوبات عنها «أسباب كثيرة للقيام بذلك بسرعة أكبر لأنه كلما طالت الفترة كلما زادت الشكوك». وأكد كيري الذي أمضى 18 يوما في فيينا للتفاوض على المرحلة النهائية من الاتفاق مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، أن الاتفاق يمنح العالم الخارجي «أفضل نظام تفتيش» على الإطلاق. واضاف «لقد أصبحت لدينا قدرة غير مسبوقة لرؤية ما يفعلون. وأجهزتنا الاستخباراتية تخبرنا أنه لكي يحصل الايرانيون على مسار سري، فإن عليهم الحصول على دورة وقود سرية كاملة، وهذا مستحيل نظراً لنظام المراقبة الذي وضعناه معاً». وطعن رجل دين إيراني بارز أمس في الاتفاق النووي مردداً بذلك صدى تقييم مبكر متحفظ للاتفاق من جانب المرشد الأعلى علي خامنئي صاحب الكلمة الأخيرة في شؤون إيران. ولم يرفض آية الله محمد علي موحدي كرماني الاتفاق في خطبة الجمعة أمس في طهران لكن لهجته كانت قوية بما فيه الكفاية للإشارة إلى قلق كبير من الاتفاق في المؤسسة الدينية الإيرانية إذ قال إن بعض بنود الاتفاق «إهانة» و«مفرطة». وقال كرماني إن إيران لن تقبل باتفاق نووي مع القوى العالمية إلا إذا تم رفع العقوبات على الفور وأعيدت الأموال المجمدة مع الحفاظ على المثل الثورية العليا للبلاد، ومن بينها معركتها ضد «الغطرسة العالمية» وهو تعبير يقصد به الغرب وإسرائيل. إلى ذلك، قالت إيران في رسالة إلى الدول الإسلامية أمس، إنها تأمل أن يمهد اتفاقها النووي لمزيد من التعاون في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية. وقال موقع وزارة الخارجية الإيرانية على الإنترنت، إن ذلك جاء في رسالة وجهها الوزير محمد جواد ظريف للدول الإسلامية والعربية بمناسبة عيد الفطر. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم في وقت متأخر أمس الأول، إن ظريف سيزور دولا خليجية بعد عيد الفطر. وقالت إن إيران عازمة جدياً على توسيع العلاقات مع دول المنطقة ودول الجوار وبعضها دول خليجية عربية تتهم إيران بالتدخل في شؤون العالم العربي. ويسعى الرئيس الإيراني حسن روحاني لإنهاء عزلة إيران الدولية الطويلة من خلال إنهاء النزاع النووي ورفع العقوبات عن بلاده.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا