• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتناول التعددية الثقافية ومهارات القيادة

60 مواطنة يبدأن برنامجاً أكاديمياً بكلية آل مكتوم في إسكتلندا 9 فبرابر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

دبى (وام)- تحت رعاية وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية تبدأ 60 مواطنة منهن 55 من طالبات جامعات الإمارات وخمس موظفات من محاكم دبي برنامج التدريب الأكاديمي التعددية الثقافية ومهارات القيادة بكلية آل مكتوم للتعليم العالي بدندى في اسكتلندا يمثلون الدفعة الـ 17 للبرنامج وذلك خلال الفترة من 9 فبراير إلى 7 مارس من العام الجاري.

وتشمل الجامعات المشاركة جامعة زايد وكلية الدراسات العربية والإسلامية وجامعة الإمارات وأميركية الشارقة وجامعة أبوظبي وكليات التقنية العليا والجامعة البريطانية بدبي إلى جانب محاكم دبي التي تشارك خمس موظفات منها للمرة الثانية.

أعلن ذلك خلال مؤتمر صحفي استضافته محاكم دبي بقاعة راشد، حضره الدكتور أحمد بن هزيم مدير عام محاكم دبي و ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي وعبدالله الأميري ممثل جامعة زايد والدكتور عبدالله الشامسي ممثل الجامعة البريطانية بدبي والدكتور نبيل إبراهيم من جامعة أبوظبي والدكتور لؤي عثمان من كلية التقنية العليا للطالبات،إضافة إلى الطالبات وموظفات محاكم دبي المشاركات في البرنامج.

ونوه الدكتور أحمد بن هزيم بالتسهيلات الموجود بالكلية والبرامج المعدة بعناية ورعاية كاملة للمشاركات في البرنامج كما لمسه في الدورة السابقة «الصيفية» مشيدا بالخبرات التي اكتسبنها المشاركات في الدورة الماضية ونقلن انطباعات ايجابية نظرا لما للتطور الكبير في شخصياتهن وما اكتسبنه من قدرات إدارية وفنية وثقة عالية بالنفس جعل الموظفات يتسابقن للمشاركة في البرنامج وحماس كبير للموظفات.

وأشار ميرزا الصايغ إلى أن هدف البرنامج الذي تنظمه كلية آل مكتوم للتعليم العالي بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، هو تبادل الآراء والأفكار بين الجامعات المشاركة، لافتا إلى الجهد الكبير من الجامعات لاختيار الطالبات للمشاركة في البرنامج. وأعرب عن أمله في زيادة أعداد الطالبات في دورات البرنامج الذي يهدف إلى تنمية وصقل قدراتهن ومهارتهن القيادية، مشيرا إلى إشادة المسؤولين باسكتلندا بالمستوى الذي وصلت إليه فتاة الإمارات سواء المعرفي أو الثقة بالنفس وتوسيع المهارات والقدرات والسلوك الطيب والحديث واللغة المتقنة إلى جانب إعجابهم بالتزامهن بالسلوك الإسلامي الصحيح.

ونوه ميرزا إلى أن الكلية تقدم هذا البرنامج لتجسيد التجربة التبادلية في المعرفة بالاحتكاك المباشر مع المجتمع الاسكتلندي وليس لمجرد حشو عقول الطالبات بمعلومات المنهج المتبع في الكلية فهناك دراسات عن القيادة التي تصب في خانة ما هو مطلوب من فتياتنا للاستفادة منها في حياتهن العملية.

وقالت إن البرنامج ساهم في اكتساب الخبرات والمعارف وتعزيز الوعي الثقافي وصقل مهارات القيادة والإدارة في شخصية الطالبات وموظفات المحاكم حيث خضعن لتجارب عملية ومواقف صعبة ساهمت في تعزيز الثقة بالنفس.

كما يعتبر البرنامج منبراً ثقافياً يتناول العديد من الموضوعات من بينها القيادة والتعددية الثقافية والعولمة والدراسات الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض