• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

تلقي طلبات التمويل الخاصة حتى منتصف فبراير

«أبوظبي للتنمية»: إطلاق الدورة السادسة من مبادرة دعم مشاريع الطاقة المتجددة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق صندوق أبوظبي للتنمية أمس، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، الدورة التمويلية السادسة من مبادرة تمويل مشاريع الطاقة المتجددة، والبالغ قيمتها 184 مليون درهم، حيث تستمر عملية تلقي طلبات التمويل الخاصة بهذه الدورة حتى منتصف فبراير 2018. وتأتي الدورة التمويلية السادسة ضمن المبادرة التي أطلقها الصندوق في عام 2012، لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، بقيمة 1.285 مليار درهم، ولمدة 7 دورات تمويلية، حيث مول الصندوق خلال أربع دورات سابقة، 19 مشروعاً بقيمة 693 مليون درهم، لتوليد نحو 100 ميجاواط من الطاقة المتجددة.

ومن المتوقع الإعلان عن الدول المتأهلة ضمن الدورة التمويلية الخامسة، والتي سيتم تمويل مشاريع الطاقة المتجددة فيها خلال اجتماع الجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»التي تأتي بالتزامن مع أسبوع أبوظبي للاستدامة في شهر يناير 2018.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: إن الدعم الذي يقدمه الصندوق والمتعلق بتمويل مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية ساهم منذ إطلاق المبادرة في إنجاز العديد من مشاريع الطاقة النظيفة، والتي تعمل على تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية للسكان في تلك الدول.

وأضاف أن النجاحات التي تحققت خلال الدورات الخمس السابقة من المبادرة عززت استخدام الطاقة المستدامة والمبتكرة، وحققت قفزة نوعية في أمن الطاقة في جميع أنحاء العالم، معرباً عن سعادته في إطلاق الدورة التمويلية السادسة من هذه المبادرة المتميزة التي تواصل تحقيق العديد من الإنجازات على صعيد دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة حول العالم.

من جانبه، قال عدنان أمين، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة:«برزت الطاقة المتجددة خلال السنوات القليلة الماضية كأحد أفضل الخيارات من ناحية التكلفة المادية لتلبية احتياجات الطاقة المتنامية في دول العالم».

وتساهم مشاريع الطاقة المتجددة في تحسين الظروف المعيشية والصحية لسكان الدول النامية وتعزيز وصولهم إلى مصادر الطاقة النظيفة، فضلاً عن إيجاد العديد من فرص العمل، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. وأضاف أمين أن الدورة التمويلية الجديدة تقدم للدول النامية فرصة ثمينة للحصول على موارد مالية ذات تكلفة منخفضة لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والتحول إلى حلول الطاقة البديلة وتحفيز التنمية الاقتصادية المستدامة، معتبراً أن الشراكة القائمة والمستمرة بين الصندوق و«آيرينا» تساهم في توفير مصدر تمويل مستقر وذي سمعة جيدة لتطوير مشاريع الطاقة في البلدان النامية، بما يدعم خطط هذه الدول في توصيل الطاقة إلى أماكن هي بأمس الحاجة إليها لمواجهة تحديات التنمية.

وتوفر المشاريع الممولة في الدورات التمويلية الأربع الأولى نحو 100 ميغاواط من الطاقة المتجددة، بما يساهم في تحسين مستوى المعيشة لأكثر من مليون شخص من خلال تحسين فرص حصولهم على الطاقة.

وتقع هذه المشاريع في كل من قارة آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والجزر الصغيرة النامية، وتعتمد هذه المشاريع حلول الطاقة البديلة، كطاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الحرارية الأرضية، وطاقة الكتل الحيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا