• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

وما ينطق عن الهوى.. نبوءة الرسول يوم الحديبية

«علي» يتنازل عن لقب أمير المؤمنين ويقتله أشقى الناس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

القاهرة (الاتحاد) - لما وصلت لقريش أخبار بيعة الرضوان خافت خوفاً شديداً، فقالوا نريد الصلح، ودعت سهيل بن عمرو ليذهب إلى النبي فيصالحه ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنهم هذا العام، حتى لا تتحدث العرب أنه دخلها عليهم عنوة، فخرج سهيل من عندهم فلما رآه رسول الله مقبلًا قال قد أراد القوم الصلح.

وروى أنس أن رسول الله لما صالح قريشاً يوم الحديبية قال لعلي رضي الله عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب باسمك اللهم فقال النبي لعلي اكتب باسمك اللهم، فقال النبي لعلي أكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله فقال سهيل: لو نعلم أنك رسول الله لصدقناك ولم نكذبك اكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي أكتب محمد بن عبد الله».

وعن محمد بن كعب أن كاتب رسول الله لهذا الصلح كان علي بن أبي طالب فقال رسول الله: «أكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو»، فجعل علي يتلكأ ويأبى أن يكتب إلا محمد رسول الله فقال رسول الله: «أكتب فإن لك مثلها تعطيها وأنت مضطهد»، فكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله، سهيل بن عمرو».

وقد تنبأ صلى الله عليه وسلم بمقتل علي قال: «يا علي كأني بك وأنت تريد أن تصلي وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة صالح يضربك ضربة علي رأسك فيخضب بها لحيتك».

مقتل عثمان

قال ابن كثير في البداية والنهاية، لما قتل عثمان، قدم الناس إلى علي فبايعوه، وقد امتنع من إجابتهم إلى قبول الإمارة حتى تكرر قولهم له وفر منهم إلى حائط بني عمرو بن مبذول، وأغلق بابه فجاء الناس ودخلوا عليه، وجاءوا بطلحة والزبير، فقالوا له إن هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير، ولم يزالوا به حتى أجاب، وبويع بالخلافة سنة 35 هـ «656 م» بالمدينة المنورة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا