• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

مستشرقون اهتدوا.. ولد لأب مسيحي وأم يهودية

«مستر روف» .. درس كل الأديان ولم يقتنع بغير الإسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

أحمد مراد (القاهرة) ـ كان المستشرق وعالم الاجتماع الإنجليزي «مستر روف» يدين بغير الإسلام، ثم هداه الله تعالى للدين الحنيف، فاعتنقه عن اقتناع تام، ثم علا بإيمانه فزهد في الدنيا، وتفرغ للدعوة إلى الله في بلاده، يحدوه الإيمان العميق بأن المستقبل للإسلام الذي هو الدين الحق المرسل لكل البشرية.

ولد روف في لندن لأب مسيحي وأم يهودية، ومنذ سنوات شبابه رغب في دراسة علم الاجتماع، وواصل دراسة هذا المجال حتى أصبح أحد أبرز علماء الاجتماع في إنجلترا، وكان واحداً من المستشرقين الذين درسوا الأديان والمذاهب الاجتماعية المختلفة دراسة متأنية متعمقة.

وقد بدأ بدراسة ديانتي أبويه المسيحية واليهودية، ثم درس العقيدة الهندوسية وفلسفتها وتعاليمها الحديثة، ثم انتقل إلى دراسة العقيدة البوذية وبعض المذاهب اليونانية القديمة وبعض النظريات والمذاهب الاجتماعية الحديثة وخصوصاً أفكار عالم روسيا الكبير وفيلسوفها ليوتولستوي.

الترجمة

وعلى الرغم من أن روف أقام عدة سنوات في الدول العربية، فإن دراسته للإسلام جاءت متأخرة، وكان أول تعرف له على الإسلام خلال قراءاته لترجمة لمعاني القرآن الكريم، ولكنه لم يتأثر بها، لأنها لم تكن ترجمة أمينة صادقة، وكان يشوبها الجهل والأغراض العدائية، ثم التقى بعد ذلك بأحد الدعاة المثقفين والمخلصين لدعوة الإسلام، فشرح له حقائق الإسلام، وأرشده إلى إحدى النسخ المترجمة لمعاني القرآن الكريم التي ترجمها أحد العلماء المسلمين، وأضاف إليها تفسيراً واضحاً مقنعاً بني على المنطق والعقل، فضلاً عن توضيح المعاني الحقيقية التي تعجز عن إبرازها اللغة الإنجليزية، كما أرشده إلى بعض الكتب الإسلامية الأخرى التي تتسم بالصدق والبرهان الساطع، فأتاح له كل ذلك أن يُكون فكرة مبدئية عن حقيقة الإسلام.

وقد أثارت رغبته في الاستزادة من المعرفة به وبمبادئه وأهدافه عن طريق المصادر العلمية غير المغرضة. وهنا بهرته عظمة الإسلام، وسمو أهدافه ومبادئه، وقدرته الخارقة على مواجهة المتاعب والمشكلات التي يعانيها الأفراد والمجتمعات، وملاءمته العجيبة لمختلف البيئات والحضارات على الرغم من تباينها واختلافها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا