• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأكراد يحاصرون «داعش» في الحسكة والتنظيم يقتل قائدين بجيش الأسد

مشاركة بريطانية بضربات في سوريا بعلم كاميرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

عواصم (وكالات) كشفت وزارة الدفاع البريطانية أمس، أن طيارين تابعين لسلاح الجو الملكي شاركوا على متن طائرات للتحالف الدولي المناهض لـ«داعش»، في ضربات جوية ضد مواقع التنظيم الإرهابي في سوريا دون الحصول على تفويض برلماني قبل القيام بأي عمل عسكري، مبررة ذلك بقولها «لدينا برنامجاً طويل الأمد للالتزام العسكري مع الحلفاء يتحرك بموجبه عدد صغير من طاقمنا العسكري البريطاني تحت قيادة دول حليفة». من جانب آخر، أفاد ناشطون ومصادر «وحدات حماية الشعب» الكردية أن المقاتلين الأكراد تمكنوا من محاصرة مسلحي «داعش» في مدينة الحسكة شمال شرق، مع احرازهم تقدماً ميدانياً بغطاء من مقاتلات التحالف الدولي، الأمر الذي أكده المرصد الحقوقي مبيناً أن وحدات الحماية الكردية استعادت السيطرة على سجن الأحداث وشركة الكهرباء عند المشارف الجنوبية للمدينة الاستراتيجية. وفيما واصلت القوات النظامية المدعومة بميليشيات «حزب الله» وإيران قصفها الجوي بالبراميل المتفجرة للزبداني ومناطق حلب وبلدات إدلب موقعة العديد من القتلى والجرحى، أعلنت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد مقتل اللواء محسن مخلوف قائد الفرقة 11 بريف حمص، والعميد نواف عبدالكريم شاهين قائد القوات المدافعة عن مطار التيفور بمنطقة جزل التي تتعرض لهجمات متواصلة من قبل المتشددين. وأوضحت وزارة الدفاع أمس أن بريطانيا «لا تشن ضربات جوية في سوريا»، موضحة «لكن لدينا برنامجاً طويل الأمد للالتزام العسكري مع حلفاء يتحرك بموجبه عدد صغير من الطاقم العسكري البريطاني تحت قيادة دول حليفة» مثل الولايات المتحدة وفرنسا وكندا. وجاء إعلان الوزارة البريطانية رداً على سؤال وجهته إليها منظمة «ريبريف» لحقوق الإنسان ومقرها لندن، بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات. وذكر توضيح الوزارة أن الطاقم العسكري البريطاني المتواجد مع القوات المسلحة الأميركية والفرنسية والكندية مصرح له المشاركة مع وحداتها في عمليات التحالف ضد «داعش»، بينما أكد متحدث باسم كاميرون أن الأخير «كان على علم بمشاركة جنود بريطانيين في العمليات الأميركية ويعرف ما الذي كانوا يقومون به». وأكدت الوزارة أن عدد هؤلاء الطيارين المشاركين على متن طائرات أميركية وكندية بقي أقل من 10 أفراد، مدافعة عن هذه المشاركة «غير المعلنة» بقولها إن «الطاقم العسكري البريطاني عندما يتدخل ضمن جيوش أجنبية يعتبر قوات أجنبية»، مبينة أن «المملكة تشارك في الحملة الجوية للتحالف ضد (داعش) في سوريا من خلال التزويد بالمعلومات الاستخباراتية والمراقبة ومهمات استطلاع». ومطلع يوليو الحالي دافع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون عن «صواب» أي ضربات جوية في سوريا. وقال جون بارون عضو مجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين الذي يتزعمه كاميرون لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس، «هناك عنصر سفسطة هنا...أقل ما يمكن أن يقال إن هذا ينم عن عدم مراعاة لإرادة البرلمان». وأضاف بالقول «بريطانيا يجب أن تسحب كل أفرادها العسكريين من سوريا بانتظار تصويت برلماني». ودعا حزب العمال المعارض ونواب وزراء ذو صلة بالقضايا العسكرية إلى تقديم شرح أمام مجلس العموم الأسبوع الحالي. من جهته، اعتبر تيم فارون الزعيم الجديد لليبراليين الديمقراطيين،هم الحلفاء السابقون للمحافظين داخل الائتلاف الحاكم، أن اشراك طيارين من السلاح الجوي الملكي يشكل «خيانة لثقة الشعب البريطاني». وقد تعقد جلسة تشاور جديدة لمجلس العموم في سبتمبر المقبل حول هذا الموضوع لكن فالون أوضح أن رئيس الوزراء «لن يقدم مذكرة فبهذا المعنى أن لم يكن هناك اجماع». وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أخفق عام 2013 في الحصول على موافقة المشرعين البريطانيين على المشاركة في عمل عسكري ضد «داعش» في سوريا، رغم انضمام قوات بلاده للضربات الجوية في العراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا