• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

أطلقته مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي

«عطية رمضان» مشروع خيري لتهنئة أسر الأيتام بشهر رمضان ودعم جسور التواصل معهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

أزهار البياتي

إيماناً منها بمبدأ التكافل المجتمعي، وانطلاقاً من حرصها على المساهمة بدعم منتسبيها الأيتام في عموم الإمارة، خلال مختلف المناسبات، بادرت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي بإطلاق مشروعها الخيري الجديد «عطية رمضان»، لتهنئة أسر اليتامى بحلول الشهر الفضيل، وتقديم بعض الهدايا، مما يوطد أواصر التلاحم الاجتماعي، ويشعرهم بالدعم الإنساني والمساندة المعنوية.

وقالت نوال ياسر الحامدي، مديرة إدارة البحث الاجتماعي في المؤسسة: «كعادتنا في كل موسم ومناسبة نقف دائما مع منتسبينا الأيتام وذويهم، لنشاركهم بعض أفراحهم، ونخفف عنهم شيئاً من همومهم وضغوط الحياة، وهذا المشروع الخيري يأتي استمراراً للإهداء الرمضاني الذي نرسله لليتامى في كل عام، والذي نحاول من خلاله القيام بزيارات منزلية لأهالي البنات والأولاد من فاقدي الأب في الشارقة، في سبيل الوقوف على احتياجاتهم ودعمهم معنوياً، معززين صلاتنا الاجتماعية بمحيطهم الأسري، لنبني سوية جسوراً من الثقة والاحترام المتبادل، فنوثق العلاقة بين المؤسسة وولية الأمر (الأم) بشكل خاص، بحيث نشجعها على التفاعل مع أنشطتنا وفعالياتنا المختلفة طوال السنة».

ومن خلال هذا المبادرة الطيبة فقد قسمت مؤسسة «تمكين» مشروعها الخيري لثلاث مراحل، خصصت الأولى منه لتوفير أهم عناصر «عطية رمضان»، والتي تتمثل بتوفير بعض المستلزمات الغذائية كالتمور والمكسرات والهيل والبن والبهارات، والحلوى مع السمن العربي، والعصائر والمشروبات الرمضانية وخلافه، أما المرحلة الثانية فقد استهلت بدعوة عامة للجمهور، عبر وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر، وفيسبوك، وانستجرام)، لتقديم العون والتطوع في العمل الذي يتطلبه تجهيز هذه السلال والعطايا الرمضانية للأيتام، مما شجع الكثير من الشباب الخيّر على الانخراط في هذا النشاط الإنساني، ومنهم فريقا «لمسة أمل»، و«همسات» التطوعيان، مع آخرين تبرعوا بوقتهم وجهدهم لتحقيق هذه الخدمة المجتمعية، أما ختامها ومرحلتها النهائية فقد تمثلا في زيارات خاصة لبيوت الأيتام، قامت بها وحدة الإرشاد النفسي والمجتمعي من الاختصاصيات الاجتماعيات التابعات للمؤسسة، لتوصيل «عطايا رمضان»، وتقديم سلال الهدايا التي تحتوي على بعض المستلزمات التقليدية لهذا الشهر الكريم، بحيث تستشعر كل أسرة يتيمة أجواءه الروحانية وطقوسه الجميلة.

ويشير المدرب والمستشار الأسري «عبد الرحمن عبد الله»، والذي ساهم بدوره بقيادة فريق من الشباب المتطوعين لإنجاز هذا العمل الخيري، إلى نبل الغرض والغاية من هذا المشروع الإنساني، فيقول «من خلال بعض مواقع الاتصال الاجتماعي، رأينا الإعلان وطلب «التمكين» لمتطوعين للمساهمة في مشروع «عطية رمضان»، فسارعنا بالاتصال بهم وتكوين فريق من الشباب الإماراتي المتحمس لفعل الخير، وبعد الاتفاق على الموعد تجمعنا قبل دخول الشهر بأيام معدودة في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، والتي قامت مشكورة بتوفير مساحة شاسعة لإنجاز المهمة، وبمشاركة نخبة متطوعة من الشباب والشابات، قسمنا العمل، وبدأنا بتنفيذ خطواته، موزعين مختلف المستلزمات الغذائية التي تشملها «عطية رمضان» في أوانٍ معدنية خاصة، لننتهي من عملية تغليفها بسرعة قياسية، ونوصلها للمؤسسة في مساء ذات اليوم، كي تصل لمستحقيها اليتامى مع أول أيام الشهر المبارك».

ويتابع: «ومن وجهة نظري فإن فتح التمكين لباب التطوع، وطلب دعم ومشاركة الجمهور العام بالمساهمة بهذه النوعية من المشاريع الخيرة تعد بادرة طيبة، لأننا ببساطة نسلط الضوء على قضايا اجتماعية وشرائح مهمشة من المجتمع، كما نبني بذلك ثقافة العمل الخيري، ونروج لمفهوم التطوع والتبرع بالوقت والجهد لخدمة غرض إنساني، وتلبية حاجة مجتمعية، تزرع في وجدان شبابنا المعاني السامية لفعل الخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا