• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن يدعم اتفاق الصخيرات ومواصلة مهمة «أونسميل»

«داعش ليبيا» يفقد السيطرة على شمال درنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

اندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين الجيش الليبي وتنظيم «داعش» في درنة شرق ليبيا، أول أيام عيد الفطر، ونقلت «بوابة الوسط» عن المتحدث باسم العمليات العسكرية بالجيش الليبي عمر المختار عبدالكريم صبرا قوله «إن المواجهات بين الجيش وداعش اندلعت في الصباح الباكر، وشهدت استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة»، لافتا إلى إصابة جندي واحد، ومؤكدا أن عناصر التنظيم محاصرون حاليا داخل منطقة الفتايح من ناحية جنوب شرق مرتوبة وجنوب غرب العزيزيات، ومشيرا إلى أن الهضاب الوعرة والبحر من ناحية الشرق لا تسمح للتنظيم بالتحرك من تلك النواحي.

ولفت المتحدث إلى أن «داعش» فقد سيطرته تقريبا شمال درنة بسبب المواجهات الكثيفة مع الجيش والقوات المساندة له، ولذلك اتخذ مزارع الليبيين كدروع من ضربات سلاح الجو. وأوضح أن «داعش» بدأ يفقد زمام الأمور في تلك الناحية كليا، خصوصا مع تزايد عدد قتلاه وتعطل سيارات الدفع الرباعي بسبب نقص الوقود، مضيفا أن التنظيم يستخدم جرارات المزارعين في عملياته ضد الجيش.

إلى ذلك، رحب مجلس الأمن الدولي بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي الليبي الذي جرى في الصخيرات بالمغرب في الحادي عشر من يوليو الجاري. وأقر في بيان بالإرادة السياسية والشجاعة التي أبداها الذين وقعوا بالأحرف الأولى على الاتفاق الذي يسعى إلى حل الأزمات المؤسسية والأمنية في ليبيا.

ودعا البيان جميع الأطراف إلى الانخراط في الحوار السياسي الليبي والاتحاد لدعم هذا الاتفاق الذي سيدفع عملية الانتقال السياسي قدما من خلال تشكيل حكومة الوفاق الوطني. كما أيد تشكيل حكومة الوفاق الوطني للمساعدة في إعادة بناء ليبيا ومعالجة التهديد المتنامي للإرهاب في ليبيا والدول المجاورة لها. وشجع البيان بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في ليبيا «أونسميل» على دفع الجهود ذات الصلة لتنسيق المساعدة الدولية من أجل مستقبل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة.

وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون أن هناك انتقالاً سلمياً في ليبيا، ولا يمكن له أن ينجح إلا من خلال جهد كبير ومنسق لدعم الحكومة المقبلة، لتحقيق الوفاق الوطني وضمان تحقيق الأمن الكافي في جميع أنحاء البلاد. وأوضح أن حكومة الوفاق ستكون حجر الزاوية لمواجهة التهديدات المتزايدة من التنظيمات المسلحة، مؤكدا دعم الأمم المتحدة للعملية الانتقالية، وداعياً إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين بشكل غير قانوني دون مزيد من التأخير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا