• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

ذوبان الجليد القطبي يفتح طريقاً مختصراً للغاز الروسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

تأخذ أنهار جليدية بالقطب الشمالي في الذوبان، وإن كان تنفيذيون في شركة نوفاتيك للطاقة الروسية يشعرون بالذنب من الاستفادة من ذلك، فإنهم لا يعترفون بذلك علناً.

من هذا الخط الساحلي المعرض لرياح عاتية بالمحيط القطبي حيث تمتلك نوفاتيك حقول غاز طبيعي كبرى، تمتد آلاف الكيلو مترات من المياه الخالية من الجليد في طريقها إلى الصين، وتعتزم الشركة تصدير الغاز من مباشرة هناك.

تعكف نوفاتيك في شراكة مع شركة الطاقة الفرنسية توتال وشركة الصين الوطنية للنفط على بناء محطة غاز طبيعي مسال بتكلفة 20 مليار دولار على ساحل روسيا القطبي الأوسط، وهو يعتبر واحداً من أوائل مشاريع الطاقة الكبرى المستفيدة من ذوبان ثلوج القطب الشمالي الناتج عن ارتفاع حرارة العالم.

ومن المخطط أن تصدر المحطة المسماة «يامال للغاز الطبيعي المسال» الغاز إلى آسيا عبر المسارات البحرية المعروفة باسم الممر الشمال شرقي الذي تم فتحه منذ أربع سنوات فقط للشحن البحري الدولي المعتاد.

وفي الوقت الذي يلقى اللوم على صناعة النفط فيما يخص الأضرار البيئية الناتجة عن ارتفاع حرارة العالم، تعتبر شركات الشمال الأقصى مثل نوفاتيك أكبر مستفيد من تلك الظاهرة.

وقال إميلي سترومكويست محلل الطاقة العالمية في يوراسيا جروب: «إن هذا المسار أمر واقع اليوم، ومن الناحية التجارية فهو مسار يقلص التكاليف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا