• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

تستثمر 237 مليار دولار حتى عام 2017

«بتروبراس» تواجه تحديات استغلال حقول النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

في خليج جوانابارا قبالة مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل ترسو سفينة أمازون تشيفتن جاهزة ومزودة بحمولة غير معتادة.

تشمل الحمولة عدداً من «الطوربيدات» التي هي في الواقع أعمدة فولاذية تشبه صواريخ الفضاء مخطط أن تسقط من السفينة في البحر بالقرب من ريو، بحيث توجهها زعانفها نحو قاع البحر، لتعمل كمرساة لمنصات نفط شركة النفط الوطنية بالبرازيل (بتروبراس) التي تقوم بتطوير أكبر اكتشافات نفط في الأميركتين لعقود تقع أسفل طبقة من ملح كلوريد الصوديوم ثخانتها كيلومتران.

والفضل يعود إلى بتروبراس التي تعكف على تنفيذ أكبر برنامج إنفاق شركات رأسمالي في العالم حجمه 237 مليار دولار في خمس سنوات لغاية عام 2017، وهناك نشاط شديد في هذا المرسى التابع لمجموعة خدمات النفط تريانفو لوجيستيكا لدرجة أنه يصعب العثور على أعداد كافية من الفنيين المتخصصين مثل سائقي الروافع من أجل مواكبة نمو أعمال المجموعة.

وقال روجيريو كافارو رئيس تنفيذي تريانفو لوجيستيكا: «قررت شركتنا تدريب مشغلي روافعنا من الصفر» والصورة واحدة في كافة أنحاء خليج جوانابارا، فالسياح القادمون جواً المتوقعون أن يروا تمثال المسيح المخلص مطلاً على المدينة سيشاهدون أيضاً منصة نفط عائمة تبحر إلى إحدى الحقول الجديدة قبالة ساحل البرازيل الجنوب شرقي.

ومنذ اكتشافها في عام 2006-2007، أدهشت إمكانيات الحقول التحت ملحية قطاع الطاقة العالمي، ولكن الآن فإن هذه الإمكانيات أكبر من مجرد وعد، إذ إن باكورة الإنتاج ثبت أنها مشجعة.

فضلاً عن أن البرازيل تتوقع حضور ما يتراوح بين سبعة وثمانية شركات دولية لتقدم عروض المشاركة في تطوير حقل ليبرا تحت الملحي في مزاد مقرر عقده في شهر أكتوبر يبدو أن إحدى الجبهات الأكثر صعوبة فنية في صناعة النفط العالمية قد انفتحت أخيراً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا