• الجمعة 28 صفر 1439هـ - 17 نوفمبر 2017م

شاهد ومشارك في أول عملية دمج لشركتي وساطة في الإمارات

عبد الله الحوسني: حياة الوسطاء تتلون حسب شاشات تداول الأسهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

حسام عبد النبي (دبي)

شهد عبد الله محمد الحوسني، مدير عام شركة الإمارات دبي الوطني للأوراق المالية، وشارك في أول عملية دمج شركتي وساطة في الدولة بين «الإمارات الدولي للأوراق المالية» و«دبي الوطني للأوراق المالية»، التي جاءت في ظل اندماج البنكين، لإنتاج واحد من أكبر الكيانات المصرفية في الدولة والشرق الأوسط، وهو بنك الإمارات دبي الوطني.

وأكد الحوسني، أحد أوائل المواطنين العاملين والحاصلين على ترخيص للعمل في مجال الوساطة المالية، أنه لم يفكر في الانتقال لمجال جديد، بعيداً عن المجال الذي يعشقه، وهو سوق الأسهم، رغم أنه عرض عليه فرص وظيفية عديدة، بينها وظائف في القطاع الحكومي الذي يفضله الكثير من الشباب المواطن، مشيداً بإدارة بنك الإمارات دبي الوطني التي تحرص دائماً على دعم الشباب الإماراتيين والتمسك بهم ومنحهم فرصاً للترقي الوظيفي، ما جعل البنك من أهم الأماكن المفضلة للعمل لدى مواطني الدولة.

وقال الحوسني، إن هناك عدداً من الصعوبات التي كانت تحد توجه المواطنين للعمل بقطاع الوساطة المالية وأهمها منح استثناءات لغير المواطنين للعمل في المجال، مثل ضرورة اجتياز المواطن 4 امتحانات للحصول على الترخيص، في الوقت الذي يتم فيه الاكتفاء باختبار وحيد للوافدين الذين لديهم 5 سنوات خبرة، مشيراً إلى أن تخفيض حصة شركات الوساطة المالية من عمولات التداول جعل كثيراً منها تحجم عن توظيف المواطنين، ولا تعمل على جذب المواطنين الشباب الجدد لتأهيلهم لأنهم يحتاجون إلى رواتب أعلى نسبياً من الوافدين، خاصة أن شركات الوساطة تعاني تراجع الإيرادات وزيادة التكاليف التشغيلية، داعياً الجهات القائمة على أسواق الأسهم المحلية إلى مراعاة شركات الوساطة الوطنية والعمل على إزالة العقبات التي تواجهها من أجل أن تقوم بدورها في خدمة الأسواق والاقتصاد الوطني وتأهيل الكوادر المواطنة.

عاشق الأرقام

وحول مسيرته المهنية، قال عبد الله الحوسني: إنه كان يعشق الرياضيات ولغة الأرقام في صباه، ورغم أنه نشأ في أسرة لم يكن أي من أفرادها يمارس التجارة بأي وجه من الوجوه، فإنه عندما كان يطالع الصحف اليومية في بداية التسعينيات، كانت صفحة الأسهم تجذبه، وخاصة إعلانات شركات الوساطة عن عدد محدود جداً من أسهم الشركات، حيث لم يكن هناك سوق منظم للأسهم في الدولة آنذاك. ... المزيد

     
 

نتمنى ان يكون الوسطاء صادقين

نتمنى ان يكون الوسطاء صادقين مع عملاءهم وزملاءهم في كل ما يتعلق بالسوق والاستشارات ...وكل مايصدر عنهم من كلام بعيدا عن اللف والدوران.

حمد | 2017-01-05

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا