• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رأس الخيمة.. اليوم الأول للزيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

هدى الطنيجي

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

ارتسمت مظاهر الفرح والبهجة على وجوه أهالي رأس الخيمة في أول أيام عيد الفطر السعيد، حيث اتجه أفراد الأسر المواطنة والمقيمة من الصغير والكبير إلى المصليات منذ ساعات الصباح لتأدية صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة وتقديم التهاني والتبريكات بحلول هذه المناسبة السعيدة للموجودين.

وانتشرت على إثر هذا الإقبال الدوريات الشرطية في مختلف مصليات الإمارة، التي تقام فيها صلاة العيد لتنظيم عملية السير والمرور وتفادي وقوع الزحام، الذي يمكن أن يحدث جراء ازدياد أعداد المركبات.

وأشارت أسر مواطنة إلى أنها تحرص على التوجه في أول أيام عيد الفطر إلى تأدية صلاة العيد، ومن ثم التزاور بين الأهل والأقرباء والأصحاب لتبادل تهاني العيد، ذاكرين أنها من الطقوس والعادات المتبعة خلال الأعياد.

وأشار المواطن إبراهيم الشحي إلى أنه في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك يتجه بصحبة أفراد أسرته إلى المصلى الموجود في منطقتهم لتأدية صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة المخصصة لهذه المناسبة من ثم تبادل التهاني بين الموجودين من الأسر ليتم التوجه بعدها إلى زيارة الأهل والأقارب في المنازل، حيث تجري العادة تنفيذ الصغار الزيارة إلى الكبار في السن ويمكن أن يتخلل ذلك تقديم الهدايا و«العيدية».

وذكر أن الأسر تستقبل هذه المناسبة بالاستعداد المسبق من خلال اختيار المأكولات والأطعمة الشعبية، التي ستقدم إلى الضيوف والأخرى الحديثة المتطورة المتخذة للأشكال والأنواع الجاذبة وتقديم الخضار والفاكهة والمشروبات وغيرها، حيث تبدأ زيارات الأهالي بعد صلاة العيد مباشرة وحتى الساعات المتأخرة من الليل.

المواطن أحمد السويدي، ذكر أنه في اليوم الأول من العيد تحرص أسرته على استقبال الزوار من الأهل والأقارب في منزلهم، أما اليوم الثاني فتتم زيارة الأهل الموجودين في المناطق البعيدة أو الإمارات الأخرى من الدولة لتبادل تهاني العيد، فيما يتم تخصيص اليوم الثالث في اختيار أحد المواقع للتوجه إليها سواء في إمارة رأس الخيمة أو إمارات الدولة، التي تتميز بالمواقع السياحية الجاذبة وتتوافر فيها كل الخدمات لقضاء اليوم بأكمله. فيما تفضل المواطنة منى الشامسي قضاء العيد في منزلها واستقبال المهنئين من الأهل والأقارب لتجنب الزحام الحاصل في الشوارع والمسارات والمواقع السياحية، التي تشهد توجهاً كبيراً منها المراكز التجارية والحدائق، مبينة أن الأعياد تسهم في رسم الفرحة والبهجة والسرور في وجوه الجميع لما لها من عادات متبعة منها تنفيذ الزيارات والالتقاء بالأصحاب والأحباب وتبادل التهاني والعيادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض