• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

يتعدى 54% من الحالات عالمياً

العنف اللفظي.. الأكثر تأثيراً على نفسية الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يُعد العنف اللفظي من أشد وأسوأ أنواع الإساءات التي يمكن أن يتعرض لها الطفل في حياته، لكونه يؤثر عليه معنوياً، ويسبب تكوّن النزعة العدوانية لديه ضد الغير وضد المجتمع، وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن الإهمال والإساءة اللفظية هي الأكثر انتشاراً بين صور الإساءة للأطفال في العالم، وتمثل أكثر من 54% من الحالات المؤكدة من العنف ضد الأطفال، مقارنة بنسبة 22% من العنف الجسدي و8% العنف الجنسي و4% من سوء المعاملة العاطفية و12% لأشكال أخرى من سوء المعاملة. كما تكشف الدراسات المعنية أن الأطفال الذين تعرضوا في صغرهم للعنف، لديهم أعراض الاكتئاب والقلق أكثر من 1.6 ضعف، من أولئك الذين لم يتعرضوا للعنف، ويتضاعف احتمال معاناتهم من اضطرابات القلق أوالمزاج أكثر في حياتهم.

تهديد وتوبيخ

يعرّف الدكتور محمود رشاد، استشاري الصحة النفسية، العنف اللفظي، وفقاً للرابطة الطبية الأميركية، والتصنيف العالمي للطب النفسي، بأنه «أي تهديد للطفل، بالكلام أو الصراخ، أوالإساءة المتعمدة، أو التجاهل، أو اللوم أو التوبيخ أو أي نوع من الكلام الذي يسبب ألماً نفسياً للطفل».

ويلفت إلى أن كثيراً من الآباء والأمهات يمارسون عنفاً لفظياً على أطفالهم دون وعي أو إدراك بعواقبه أو تداعياته السلبية على الأمد القصير أو البعيد، ويصعب تحديد العنف اللفظي الذي يمكن أن يوجه للطفل على وجه الدقة، لعدم وجود علامات ظاهرة أو واضحة للعيان مثل علامات أو كدمات أو أي من الأشكال الأخرى التي يحدثها العنف البدني مثلاً، كما يثار الجدل كثيراً حول التعريف الدقيق للعنف اللفظي الموجه للطفل، فإنه يخضع لعوامل عديدة، منها ثقافة المجتمع، وثقافة الأسرة ودرجة تعليم الوالدين، ونمط التربية السائد، وغير ذلك من المتغيرات.

ردات فعل عكسية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا