• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

لجنة الفرز تتمتع بخبرة في التمور وأصنافها

معايير ومواصفات صارمة لمسابقة مهرجان ليوا للرطب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

و ا م

أكد رئيس لجنة الفرز في مهرجان ليوا 2013 محمد غانم القصيلي المنصوري أن اللجنة لها دور كبير وأساسي في فعاليات الدورة التاسعة .. مشيرا إلى أنها تتكون من معرفين لديهم خبرة في أنواع التمور وأصنافها ينصب تركيزهم على مطابقة معايير ومواصفات المسابقة.

وأشار المنصوري إلى أن فرز التمور أثناء عمل اللجنة يتم حسب الحجم واللون والنوع ويتم الاختيار من قبل اللجنة بناء على الشروط والضوابط الموضوعة في المهرجان.

وقال المنصوري إن الأصناف المشاركة في المسابقة هي "الدباس- الدباس التشجيعي- الخلاص - الخلاص التشجيعي - أكبر عذج- بومعان - خنيزي - الفرض - وفئة النخبة والنخبة التشجيعي حيث يوجد في فئة النخبة 15 صنفا" .. وأما عمل لجنة الفرز فيشكل خطا أوليا قبل التحكيم.

وأضاف المنصوري أن هذا العام من مهرجان ليوا قدم فرصة إضافية للمشاركين الذين لم يحالفهم الحظ حيث تم وضع أشواط تشجيعية خاصة بهم.

من جهة أخرى، أطلقت صفحة مهرجان ليوا للرطب بثماني لغات عالمية هي "العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، الإيطالية، اليابانية، الإلمانية والروسية" وذلك بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمهرجان ليوا للرطب 2013 بدورته التاسعة وتستعرض من خلالها صورا رئيسية لأنواع من الرطب وعرضها كشرائح.

وتوفر الصفحة خدمة للجمهور من المواطنين والمقيمين والزوار تتضمن الإعلان عن موعد برنامج مهرجان ليوا للرطب الذي يقام على مدى ثمانية أيام خلال الفترة من 18 إلى 25 يوليو الحالي في واحة ليوا مع إشارة الصفحة إلى الموقع الإلكتروني المخصص لمهرجان ليوا الذي يوفر جميع المعلومات الخاصة بالمهرجان من حيث الأخبار والفعاليات والرعاة والمركز الإعلامي ووسائل الاتصال بإدارة المهرجان للحصول عن أي معلومة تخص المهرجان.

وقدم الموقع على الصفحة المخصصة للمهرجان شرحا وافيا عن المهرجان بجميع اللغات تحدث من خلاله عن أهمية الفعالية وما يكتسبه هذا الحدث الفريد من بعد تراثي يزخر بمكنونات التاريخ والحضارة الأصيلة ويسرد أسرار الصحارى وأحاديث أهلها وذاكرتهم الغنية.

وتتزامن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان ليوا للرطب، والذي يقام بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، مع شهر رمضان المبارك حيث من المتوقع أن تضفي أجواء الشهر الكريم طابعها المميز على هذا الحدث التراثي المهم وسط توقعات بإقبال جماهيري كثيف خاصة أن المهرجان سيفتح أبوابه للزوار يوميا في الفترة المسائية بعد الإفطار من الثامنة مساء إلى الواحدة بعد منتصف الليل.

ويعزز المهرجان مكانته مع دورته الجديدة كمهرجان تراثي وسياحي متميز بإمارة أبوظبي وكحدث وطني يخدم المنافسة والتوعية بجودة التمور بما يتيحه من فرص لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين والارتقاء بأصناف التمور مع التوعية بأهمية الحفاظ على الخاصية الطبيعية الصحي ة للمنتج دون أي إضافات كيميائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا