• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تحقق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية

تصاميم مكتبية.. للاسترخاء والخصوصية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

خولة علي (دبي)

لأجل بيئة عمل أكثر سعادة يؤدي إلى زيادة الإنتاجية، وهذه مقولة صائبة لا شك فيها، ولكن كيف يمكن أن تساهم قطع الأثاث والتصميم الداخلي، في تحقيق هذه المعادلة، وجعل بيئة العمل أكثر قدرة على دفع الموظف إلى تحقيق أهداف الشركة، وزيادة إنتاجيتها؟.

في ظل تنوع الأثاث والأفكار التي وضعت وفق أسس علمية منهجية، وجعلها أكثر قدرة على مواكبة وتيرة الحياة العملية ومتطلباتها، أدى إلى تلاشي الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية، مع توفر قطع أثاث تلائم الجوانب المختلفة لليوم الذي يتداخل فيه العمل مع الحياة.

كيف جاءت هذه التصاميم، وهل فعلياً استطاعت أن تهيئ للأفراد بيئة عمل أكثر راحة وعطاءً؟، هنا يبين أنطون سكافيلو، مدير التسويق والتصميم لدى دار سكافيلو للأثاث، قائلًا: التصميم الجيد لمكان العمل هو الذي يأخذ بعين الاعتبار صحة وعافية الموظفين، حيث تشمل المبادئ الأساسية في ذلك الاستفادة من مزايا التصاميم المعتمدة على علاقة الإنسان بالطبيعة، ومواءمة التصميم، بحيث يحقق المعايير المثلى للعوامل البشرية، مع إتاحة خيارات متنوعة للمساحة وتعزيز التواصل والتفاعل. وأثبتت الدراسات أن التصاميم المعتمدة على علاقة الإنسان بالطبيعة تعزز من مستوى العافية في مكان العمل من خلال تقليل التوتر وتحفيز الإبداع والإدراك الذهني، وهذا بالضبط هو السبب الذي دفعنا إلى تصميم الحديقة العمودية، أما التصميم الملائم للعوامل البشرية، فهو يأخذ بعين الاعتبار الوضعية والجلوس والتوتر النفسي والحركة، وعلى هذا المستوى، فقد أثبتت سكافيلو دورها الريادي في مجال الصحة والعافية المهنية لدى إطلاقها «كروسي» – وهو مكتب مناسب للجلوس أو الوقوف تم تطويره في أستراليا.

من جانب آخر، فإن التصميم الفراغي يلعب دوراً رئيساً في تسهيل التواصل والتفاعل وتبادل المعارف بين المستخدمين خلال سير العمل، ونحن لدينا كمثال تشكيلة «توكو»، المسماة، تيمناً بالكلمة اليابانية التي تعني «الحديث»، والتي تعزز التواصل والنقاش والتعاون ما بين الأفراد في مكان العمل.

مساحات للاسترخاء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا