• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العود.. «سيد العطور»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

العود سيد الطيب في المناسبات السعيدة، فخير ما نستقبل ونودع به الزوار روائح العطور المستخلصة من مكونات العود، الذي أصبح يضاهي الذهب في سعره، فهو دليل الكرم وحسن الضيافة العربية، وجزء أساسي في منظومة الضيافة و«بروتوكولاته»، وللعود والبخور المحلي مكانة خاصة، حيث تقول عائشة محمد خبيرة صناعة البخور والعطور: إنه من صلب تراثنا وعاداتنا المحلية، وجوهر التعبير عن الحفاوة والكرم عند استقبال الضيوف بروائح عطرية تقليدية، موضحة أن صناعة البخور قائمة على مزج المسك مع السحال وهو عود مفتت قطع صغيرة، ودهن الورد وماء الورد وسكر يتم خلطها جيداً ثم تفرش على «صينية» بعد أن تشكل أقراصاً صغيرة وتترك تحت أشعة الشمس حتى تجف، ثم توضع في علب.

وأشارت إلى إبداع النسوة في صناعة الروائح العطرية القديمة منها «المخمرية» التي تتكون من خليط دهن العود والزعفران والعنبر والمسك المطحون.. يخلط جيداً ثم يترك لتختمر فترة طويلة من شهرين إلى ثلاثة، وهو عطر خاص للنساء، بينما الرجال لهم المسك الأبيض ودهن الورد.

وعن جودة البخور والعطور المستخلصة منه، يؤكد خبير العود محمد البادع أن بعض الأنواع في الأسواق قطع من الخشاب المصبوغ والمعطر، فلا يحمل في رائحته ودخانه سوى الأمراض، أما العود فنوع معين من الخشب داخله دهن وزيوت طيارة.. لذا لا يمكن استقبال العيد دون مجموعة فريدة من العود ودهنه التي جلبت من الدول التي تنتج أشجار العود، وهي شرق آسيا كإندونيسيا، وسنغافورة، كمبوديا، وسريلانكا، ومن بين هذه القطع، نوادر العود ودهن العود وبعض العطور كالمسك والعنبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا