• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

أقامت متحفاً في بيتها

فاطمة المغني.. «حامية» التراث الشعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

بين النخيل والبحر في منطقة كلباء، عاشت خبيرة التراث المحلي فاطمة عبيد المغني طفولتها وسط أجواء تراثية مشبعة بجمال الطبيعة والحكايات الشعبية التي كانت والدتها تسردها لها كهدايا من الماضي، هذه الحكايات شكلت وجدانها، وجعلتها ترتبط بالموروث، وهي في سن التاسعة من عمرها إلى أن حققت أحلامها وشاركت مجموعة من الباحثين المخلصين في جمع وتدوين الكثير من مفردات التراث، فحازت ألقاباً عدة، أهمها «عميدة المتطوعين في الإمارات»، فضلاً عن أنها أصدرت أربعة مؤلفات ثرية عن البيئة القديمة في الدولة، والحكايات الشعبية، والعادات والتقاليد، بالإضافة إلى المشاركة في العديد من المؤلفات التراثية مع عدد من الباحثين، والتي تعد منهلاً عذباً في تصوير حياة الماضي.

شاهدة على الأصالة

تقول فاطمة عبيد المغني: «كنت محظوظة لكوني عشت فترة ما قبل الاتحاد، وعاصرت التطورات الكبيرة التي تحققت على أرض الواقع حتى غدا حلم الدولة الحضارية حقيقة كضوء الشمس، وهو ما جعلني أسافر في عالم الماضي، وأسجل مفردات أصيلة ارتبطت بالأهل والأجداد، وكونت عوالمهم المجيدة في حلهم وترحالهم، وما تركوه لنا من ثروة شاهدة على الأصالة وعمق ورسوخ العادات والتقاليد».

متحف شخصي

وتشير المغني، إلى أنها خصصت جزءاً من بيتها لتقيم عليه متحفها الشخصي الذي تتعدد أقسامه بين الأسلحة القديمة، وزينة المرأة والقهوة العربية وأدواتها القديمة، إضافة إلى جزء خاص بالبيئة البحرية، وكذلك البيئة الزراعية والألعاب الشعبية، وغيرها من الأقسام الأخرى التي تشكل مفردات الزمن القديم في أبهى صورة، مبينة أن هذا المتحف يعبر عن قصة شغفها بالماضي، ومدى إخلاصها لقضية جمع وتدوين الموروث الشعبي الأصيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا