• السبت 05 شعبان 1439هـ - 21 أبريل 2018م

ابتكرت قصص «3D» للعناية بالأطفال

فواغي آل علي.. طبيبة أسنان تهوى العزف و«الهايكنج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 نوفمبر 2017

هناء الحمادي (دبي)

يبقى الطب مهنة شريفة تحتاج إلى شخص مسؤول وقادر على ممارستها، وتختلف فروع الطّب وتتنوع، ففي عصرنا الحالي هناك العديد من المجالات الطبية التي أصبح التخصص فيها مهنة لا يستهان بها. وللطب مجالات كثيرة ومتنوعة، منها طب الأسنان الذي يعتبر أحد فروع الطب البشريّ، على الرغم من أن الكثير من الناس من يستهين بهذا النوع من التخصصات، لكون الأسنان ليست عضواً مهماً بالجسم مقارنة بالقلب أو الدماغ مثلاً، إلا أن هذا كلام واعتقاد خاطئ، فطبيب الأسنان ليس فقط الشخص الذي يقوم بخلع الأسنان، وإنما يقوم بالعناية بالفم والأسنان بشكل عام.

وفواغي آل علي خريجة جامعة الشارقة، تعمل في هيئة الصحة في دبي طبيبة أسنان عامة، وبذلك اختارت مهنة من أصعب المهن، لأنها تتطلب سنوات دراسية طويلة، حيث يخضع طالب طب الأسنان لامتحانات شاقة بين النظرية والعملية، ومن هنا يكتسب الكثير من الخبرات والمهارات، ونجحت فواغي في الإبداع والتميز، وقبلت التحدي.

دقة وإتقان

تتميز مهنة طب الأسنان بالكثير من الفن والإبداع، لذلك وجدت فواغي أناملها تبدع في علاج الكثير من المرضى، وتمارس مهنتها، وهي متمكنة من تجميل وإعادة البسمة والثقة بالنفس للمرضى، وتقول، «بعد أن زاولت المهنة، أحببتها، ورأيت أن طبيب الأسنان فنان، يجمل وجوه البعض، فهناك من يخشى أن يفتح فمه أو يضحك حتى لا يرى الآخرون أسنانه، ولكن دوري هنا هو إعادة ذلك الأمل والابتسامة للغير من خلال علاج أمراض الأسنان بأنواعها كافة التي كثيراً ما تعيد تلك العلاجات القدرة على التحدث وتناول الطعام بكل ثقة وبطريقة صحيحة، ما ينعكس بالإيجاب على صحتهم».

وتضيف «مجال طب الأسنان إنساني في المقام الأول، ويعتمد على الدقة والإتقان، ويتعامل مع جميع الفئات العمرية، ويتطلب المجال المتابعة المستمرة لأحدث الدراسات العلمية وتطبيقها في الممارسة العملية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا