• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

«الإخوان» تسرب اقتراحاً للتفاوض عبر الوسيط الأوروبي يشترط «التراجع عن عزل مرسي»

منصور يتعهد بمنع الفوضى وحماية الثورة المصرية حتى النهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يوليو 2013

رويترز

جدد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أمس تعهده بمنع الفوضى واستعادة الاستقرار، وخوض معركة الأمن وحماية الثورة بلا هوادة حتى النهاية، وقال في كلمة عبر التلفزيون بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، (ذكرى العبور في حرب السادس من أكتوبر 1973): «حركة التاريخ لن تعود إلى الخلف، وإطار العدالة والمصالحة يتجه للجميع دون إقصاء أو استثناء سعياً لبناء السلم الأهلي القائم على سيادة القانون».

وقال منصور: «إننا نمر بمرحلة حاسمة من تاريخ مصر يريد لها البعض أن تكون طريقاً إلى المجهول، ونريد لها أن تكون طريقاً إلى الأفضل.. يريد البعض أن تكون مقدمة للفوضى ونريد لها أن تكون مقدمة للاستقرار.. يريدون لها أن تكون طريقاً إلى العنف ونريد لها أن تكون تأسيساً لصون الحياة وترسيخ حقوق الإنسان.. إننا ندرك تماماً أن الذين يريدون طريق الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة.. إنهم يدفعون الوطن إلى حافة الهاوية وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، لكن سنخوض معركة الأمن حتى النهاية».

وتابع منصور قائلاً: «إن الشعب المصري حقق انتصاراً أسطورياً في عام 73، بعد نكسة عام 1967 التي كانت استثناءً صادماً»، وأضاف «أن الشعب المصري أذهل العالم في 25 يناير عام 2011 و30 يونيو 2013، والآن نحن في مرحلة حاسمة وسنخوض معركة الأمن حتى النهاية ولن تعود حركة التاريخ إلى الوراء». مشدداً على «أن مصر ماضية في تحقيق العدالة والمصالحة دون إقصاء لأحد».

جاء ذلك، في وقت تقدمت جماعة «الإخوان المسلمين» أمس بأول اقتراح للتفاوض منذ عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو، لكن مع اشتراطها تراجع الجيش أولاً عما وصفته بـ«الانقلاب». في وقت لم تدل السلطة الانتقالية بأي تعليق على الاقتراح الذي قال المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد: إنه يتضمن إطار عمل لمحادثات ترمي لحل الأزمة تم طرحه على المبعوث الأوروبي برناردينو ليون قبل الزيارة التي قامت بها كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية أمس الأول.

وأكد ليون ضمنياً ما تحدثت عنه الجماعة قائلاً: «إنه عرض قيام الاتحاد الأوروبي ببذل مساعي حميدة للمساعدة في حل الأزمة»، لكنه أضاف إن تعبير وسيط يضخم من دوره. لكنه أحجم عن الخوض في تفاصيل، وقال بعد يوم من لقاء آشتون بقياديين من جماعة الإخوان إضافة إلى مسؤولي السلطة الانتقالية «إن الطرفين أصبحا أكثر انفتاحاً على الحوار، لكن من المبكر للغاية الحديث عن مبادرات.. لقد استمعنا فقط للطرفين وما هي مواقفهم وإن كانت توجد أي مساحة ممكنة للانفتاح لدعمها.. نعتقد أن هذا الأمر ينبغي أن يكون حواراً مصرياً بدون أطراف أجنبية»، وأضاف: «ما نفعله هو استكشاف وسائل فتح الحوار كي نرى ما هو المجال لبدء شيء ما».

وقال الحداد: إن الاقتراح مازال في مراحله المبكرة ومجرد إطار عمل لفتح قناة حوار، مؤكداً في الوقت نفسه «تمسك الإخوان بمطلب الرجوع عن انقلاب الثالث من يوليو قبل الحديث عن أي مفاوضات». وأضاف: «انه من غير الواضح من سيمثل الجانب الآخر سواء كان الجيش الذي عزل مرسي أم سياسيون»، وأضاف «نريد طرفاً ثالثاً.. ليس واضحاً من سيكون الطرف الثالث.. هل هو الجيش؟ هل هي جبهة الانقاذ الوطني»؟. ... المزيد