• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

وزراء وخبراء سعوديون ويمنيون لـ«الاتحاد»:

«الوزاري العربي» مطالب بـ«تحالف ضد عملاء إيران»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

عمار يوسف (الرياض)

أجمع وزراء وبرلمانيون وخبراء سياسيون سعوديون ويمنيون على أن طلب المملكة العربية السعودية عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل في القاهرة كان ضرورياً في هذه المرحلة بسبب استفحال التدخلات الإيرانية في الشأن الخليجي والعربي عموماً، إما بصورة مباشرة أو من خلال وكلائها «حزب الله» في لبنان وجماعة «الحوثي» في اليمن، وأكدوا أنه بعد استهداف الرياض بصاروخ إيراني واختطاف الدولة اللبنانية من قبل «حزب الله» والدولة اليمنية من قبل الحوثيين ستعمل السعودية وبقية أشقائها في الجامعة العربية على وضع حد للعبث الإيراني بالأمن القومي العربي واستعادة القرار اللبناني واليمني والعربي من إيران والجماعات الموالية لها.

وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد» إن وزراء خارجية الدول العربية لن يكتفوا هذه المرة بمجرد إصدار بيان يدعم السعودية والبحرين واليمن وغيرها من الدول التي تأذت من إيران وعملائها في المنطقة بل يجب عليهم أن يتخذوا سلسلة إجراءات عقابية موجعة ضد كل من حزب الله والحوثيين والتنظيمات التابعة لإيران في كل من البحرين وغيرها من الدول.

وأكدوا أن هناك قناعة عربية ترسخت بعدم اقتصار دور الجامعة العربية على مجرد إصدار البيانات الرافضة للتدخلات الإيرانية في الشأن العربي، خاصة أن الأمر وصل إلى مرحلة إعلان حرب على السعودية من قبل إيران، وفقاً للتوصيف السعودي الرسمي للصاروخ الباليستي الذي استهدف الرياض، مما يجعل الأمن القومي العربي مهدداً بشكل بدليل التغلغل الإيراني المباشر وغير المباشر في كل من اليمن وسوريا والعراق ولبنان.

وقال الخبير الاستراتيجي اللواء متقاعد الدكتور أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية إن المواطن العربي مل وسئم من تكرار عبارات التنديد والشجب والاستنكار امتلأت بها أدبيات الجامعة العربية وخطابها تجاه إيران وعملائها في المنطقة، وينتظر من الاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب اتخاذ قرارات بمحاصرة عملاء إيران في المنطقة وفي مقدمها حزب الله والحوثي وتطويقها سياسياً واقتصادياً وإعلامياً وتجريدهما من السلاح ولو بالقوة، خاصة وأن الجامعة العربية ذاتها سبق أن صنفت حزب الله كحزب إرهابي، وأنه حان الوقت لمعاقبته.

وأضاف أنه بعد أن نجح التحالف الدولي في القضاء على داعش في كل من العراق وسوريا، رغم قوته العسكرية ورغم سيطرته السابقة على منابع النفط في العراق، فإن على الجامعة العربية في اجتماعها المقبل حشد تحالف دولي أو عربي أو إسلامي للقضاء على حزب الله اللبناني وبقية عملاء إيران في المنطقة العربية، وذلك لحماية الأمن القومي العربي باعتبار ذلك هو أحد أهم أسباب تأسيس الجامعة العربية نفسها. ... المزيد