• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

دبي تستضيف قمة «تعزيز الحوار بين الجامعات وقطاعي الصناعة والحكومة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 16 نوفمبر 2017

دبي (وام)

تستضيف دبي قادة التعليم العالي وصانعي القرار من أكثر من 45 دولة إقليمية وعالمية في قمة «تعزيز الحوار بين الجامعات وقطاعي الصناعة والحكومة» في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر الحالي في فندق «العنوان» لبحث أحدث السبل لجعل مخرجات التعليم تتلائم وتتفق مع سوق العمل وإدماج مهارات القرن الحادي والعشرين في المناهج الدراسية وإعداد الشباب لفرص العمل، بالإضافة إلى تحسين الإنتاجية البحثية.

وينظم القمة مركز الابتكارات التعليمية وحلول المعرفة المتخصصة «كليكس» بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية والجمعية الوطنية لإداريي شؤون الطلاب في الولايات المتحدة الأميركية.

ويناقش المجتمعون.. كيف يمكن قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للجامعات والإبداع؟.. وكيف يمكن لقطاعي الصناعة والحكومة التعاون مع الجامعات لقيادة التغيير الإيجابي ؟..وما هي النماذج التي أثبتت فعاليتها؟.. وما هي الأمثلة الناجحة للشراكات القائمة؟.. وما هي العوامل التي يمكن أن تسهل أو تعوق الشراكات بين القطاعات الثلاثة.

وبناء على إحصاءات قام بها البنك الدولي هناك نسبة 54 % من السكان من هم في سن العمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاطلون عن العمل، وبحسب إحصاءات أخرى أجرتها منظمة العمل الدولية تبين أن نسبة 28.7 % من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً في الشرق الأوسط و30.6 % من سكان شمال أفريقيا عاطلون عن العمل أيضاً، وإحدى أكبر التحديات التي يحددها البنك الدولي في منطقتنا هو أن معدلات البطالة هي الأعلى بين المتعلمين، حيث يشكل خريجو الجامعات 30 % وهم من العاطلين عن العمل، ويتمثل التحدي بالنسبة للحكومات في تقييم التجارب والخبرات لبناء رؤى للسياسة التعليمية من شأنها أن تسهم في النمو الاقتصادي وتحسن نمط حياة الأفراد وتعزز الترابط الاجتماعي.

وتهدف القمة إلى تشكيل عقلية عالمية عند قادة التعليم العالي وممثلي الصناعة والحكومة من شأنها أن تدعم تأسيس تعاون وعمل جماعي فعال بين مختلف القطاعات لتعزيز التعاون بين الجامعات والصناعة ومناقشة كيفية مساهمة التعليم العالي في الاقتصاد المعاصر القائم على المعرفة وكيفية تعزيز الإبداع الجامعي وريادة الأعمال في زمن يقوده الإبداع والابتكار والنظر في الطرق التي يتم من خلالها تعديل العلاقة بين المناهج وقابلية الطالب للحصول على وظيفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا